حزب الله يكشف نجاح عناصره في تكبيد جيش الاحتلال خسائر فادحة |تفاصيل
أكدت المقاومة في لبنان (حزب الله)، أن عناصر الحركة نجحت في استهداف تجمعًا لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيلي في بلدة (البياضة) بالصواريخ، كما نشبت اشتباكات بين الطرفين، أمس، مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم من (الطيري) إلى بلدة (حداثا) جنوبي البلاد، وتم استهدافهم بالقذائف.
وتابع (حزب الله) في بيان رسمي، أن عناصر الحركة استهدفت أيضًا تجمعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة (رشاف بصلية) صاروخية، كما استهدفنا آلية اتصالات تابعة للقوات الإسرائيلية عند (تلة الصلعة) في بلدة (القنطرة) بمحلقة (أبابيل) الانقضاضية، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة.
موقف رسمي نقل إلى الدولة اللبنانية.. وترقب رسمي لبناني للرد
وفي وقت سابق، أفاد مسؤول في (حزب الله) لوكالة (فرانس برس)، يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، أن الحزب أبلغ السلطات اللبنانية رسميًا رفضه لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في واشنطن بين لبنان وإسرائيل.
وأوضح المسؤول في (حزب الله)، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن هذا الموقف سبق أن أعلنه الأمين العام للحزب نعيم قاسم، مشيرًا إلى أنه تم نقله إلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، والذي يتشارك بدوره الموقف ذاته، بحسب ما نقل.

وفي السياق نفسه، كان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد صرّح بأنه بانتظار رد الحزب على الاتفاق المعلن، تمهيدًا لنقله إلى الولايات المتحدة، حيث ينص الاتفاق، بحسب ما تم تداوله، على وقف شامل لإطلاق النار، مشروط بـ"وقف نهائي" للأعمال القتالية من جانب (حزب الله)، إضافة إلى انسحابه من مناطق جنوب نهر الليطاني.
تفاصيل الاتفاق المقترح.. ورفض نزع السلاح
اعتبر الأمين العام لـ(حزب الله) اللبناني، نعيم قاسم، أن إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والذي جاء برعاية الولايات المتحدة، لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره "استسلامًا وهزيمة"، وفق تعبيره.
وفي هذا السياق، شدد الأمين العام لـ(حزب الله) على أن طرح مسألة نزع سلاح المقاومة كمدخل لأي اتفاق يُعد أمرًا مرفوضًا، معتبرًا أن ذلك يعني عمليًا إعدام عنصر القوة الأساسي للبنان، في إشارة إلى دور سلاح الحزب في معادلة الردع.