شريهان تستعيد ذكرياتها في ماسبيرو: الفوازير صنعتها روح الفريق لا النجومية
كشفت الفنانة شريهان عن جانب من ذكرياتها الفنية داخل مبنى ماسبيرو، مؤكدة أن تلك الفترة تمثل واحدة من أهم المحطات في مشوارها الفني والإنساني، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “من ماسبيرو” المذاع على القناة الأولى المصرية.

استديو 10.. محطة لا تُنسى في مشوارها
أعربت شريهان عن فخرها الكبير بالأعمال التي قدمتها داخل استديو 10 بماسبيرو، وعلى رأسها الفوازير ومسلسل ألف ليلة وليلة، مشيرة إلى أن النجاح الذي حققته تلك الأعمال جاء نتيجة جهد وعمل متواصل، وأوضحت أنها كانت تقضي ساعات طويلة في التدريبات والبروفات، مؤكدة أن الشغف بالعمل كان يدفعها للاستمرار رغم الإرهاق، لافتة إلى أن تأثيرها امتد حتى إلى عالم الموضة، حيث كانت بعض العلامات التجارية تستلهم تصميماتها من الإطلالات التي قدمتها آنذاك.
تركنا الأنا جانبًا فحققنا النجاح
وأكدت شريهان أن النجاح الكبير الذي حققته الفوازير لم يكن وليد مجهود فردي، بل جاء نتيجة تعاون جماعي بين جميع المشاركين في العمل، مضيفة أن الجميع كان يضع المصلحة الفنية فوق أي اعتبارات شخصية، وقالت إن سر نجاح تلك الأعمال يعود إلى روح الفريق والتكامل بين الفنانين وصناع العمل، معتبرة أن التخلي عن "الأنا" كان أحد أهم أسباب تحقيق هذا النجاح الاستثنائي.
ماسبيرو.. بيت الذكريات والانطلاقة الكبرى
وتحدثت شريهان عن علاقتها الخاصة بماسبيرو، مؤكدة أنه ليس مجرد مكان للعمل، بل جزء أساسي من حياتها وتاريخها الفني، وأضافت أنها دخلت المبنى في بداياتها الفنية وهي تمتلك الطموح والحلم، وخرجت منه بعد أن صنعت اسمًا راسخًا لدى الجمهور.
وأشارت إلى أنها ما زالت تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه هذا التاريخ، وتحرص على الحفاظ على الإرث الفني الذي صنعته خلال تلك المرحلة المهمة، وكشفت الفنانة أن الأعمال الاستعراضية التي قدمتها، خاصة الفوازير، كانت تتطلب مجهودًا ضخمًا من عشرات الفنانين والفنيين خلف الكاميرات، مؤكدة أن الإنجاز كان نتاج عمل جماعي منظم شارك فيه فريق متكامل من المبدعين، كما أشادت بالأجواء التي كانت تسود ماسبيرو آنذاك، والتي اتسمت بالمحبة والتعاون والاحترام المتبادل، مؤكدة أن القيمة الفنية كانت المعيار الأساسي للتقدير والنجاح.
رسالة امتنان للجمهور
وفي ختام حديثها، وجهت شريهان رسالة شكر ومحبة لجمهورها، مؤكدة أن حب الناس واحترامهم كانا الدافع الأكبر لاستمرارها وعطائها الفني، معربة عن امتنانها لكل من دعمها خلال مسيرتها داخل ماسبيرو وخارجه، ومشددة على أن ماسبيرو سيظل بالنسبة لها بيتًا كبيرًا يحمل أجمل ذكرياتها الفنية والإنسانية.
مسيرة فنية حافلة بالأعمال الخالدة
تُعد الفنانة شريهان واحدة من أبرز نجمات الاستعراض في العالم العربي، حيث نجحت على مدار سنوات في تقديم أعمال تركت بصمة خاصة في ذاكرة الجمهور. وارتبط اسمها بشكل وثيق بفوازير رمضان التي شكلت ظاهرة فنية استثنائية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وكان من أشهرها "ألف ليلة وليلة"، و"وردشان وماندو"، و"كريمة وحليمة وفاطيمة"، إلى جانب "حاجات ومحتاجات" و"حول العالم"، وهي الأعمال التي رسخت مكانتها كأيقونة للاستعراض والتمثيل.
نجاحات سينمائية مميزة
ولم تقتصر مسيرة شريهان على الفوازير فقط، بل قدمت عددًا من الأعمال السينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها الطوق والأسورة الذي يعد من أبرز الأفلام في تاريخ السينما المصرية، إلى جانب أفلام "عرق البلح"، "العذراء والشعر الأبيض"، "خلي بالك من عقلك"، و"كريستال"، حيث تنوعت أدوارها بين الدراما الاجتماعية والأعمال الاستعراضية والكوميدية.
حضور درامي واستعراضي استثنائي
كما تألقت شريهان في الأعمال التلفزيونية والاستعراضية، وكان مسلسل ألف ليلة وليلة من أبرز المحطات في مشوارها الفني، إذ قدمت من خلاله شخصيات متنوعة جمعت بين التمثيل والاستعراض، واستطاعت بموهبتها وحضورها أن تصنع حالة فنية خاصة جعلتها واحدة من أكثر النجمات تأثيرًا في تاريخ الفن العربي.
عودة لافتة بعد سنوات الغياب
وبعد فترة طويلة من الابتعاد عن الساحة الفنية، عادت شريهان إلى جمهورها من خلال المسرحية الاستعراضية “كوكو شانيل”، التي حظيت باهتمام واسع، مؤكدة من خلالها استمرار مكانتها كواحدة من أهم نجمات الفن والاستعراض في الوطن العربي.