أمريكا تؤكد التزامها بدعم الفلبين لتعزيز الأمن في بحر الصين الجنوبي
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مجددا التزام بلاده تجاه الفلبين، بما يشمل مواصلة الجهود الرامية إلى ضمان السلام والأمن في بحر الصين الجنوبي، بحسب ما أورد موقع “فيلستار” الإخباري.
وأوضح التقرير أن روبيو شدد خلال اجتماع مع نظيرته الفلبينية تيريزا لازارو في واشنطن، على قوة التحالف بين البلدين، مؤكدا استمرار التعاون في عدد من الملفات الأمنية والاقتصادية.
وأشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، نقلا عن المتحدث تومي بيجوت، إلى أن روبيو أعاد التأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين واشنطن ومانيلا، في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين.
وبحسب “بلومبرغ”، تناول الاجتماع الذي عقد في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، مجموعة من الأولويات المشتركة، من بينها التعاون الاقتصادي، وأمن الطاقة، وتطوير مشاريع تنموية في المنطقة.
كما جدد الجانبان بحث مبادرة “ممر لوزون الاقتصادي”، إلى جانب مناقشة سبل معالجة تحديات الطاقة في الفلبين، في إطار مساع لتعزيز البنية التحتية وسلاسل الإمداد داخل البلاد.
التوترات في بحر الصين الجنوبي
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات في بحر الصين الجنوبي، الذي يعد من أبرز بؤر التنافس الاستراتيجي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بسبب النزاعات الإقليمية بين الصين وعدد من الدول المطلة عليه، وفي مقدمتها الفلبين.
وتستند العلاقات الدفاعية بين واشنطن ومانيلا إلى معاهدة الدفاع المشترك الموقعة عام 1951، والتي تعد أساسا لأي تعاون عسكري وأمني بين الجانبين، خاصة في ظل تصاعد الاحتكاكات البحرية في المناطق المتنازع عليها.
وخلال السنوات الأخيرة، عززت الولايات المتحدة تعاونها مع الفلبين في مجالات الأمن والطاقة والتنمية، ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز حضورها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي في المنطقة.