رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احتجاجات جديدة تهز الشارع الإسرائيلي.. وتصاعد الغضب ضد حكومة نتنياهو

مظاهرات في اسرائيل
مظاهرات في اسرائيل

شهدت عدة مدن إسرائيلية، مساء السبت، موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، في مشهد يعكس اتساع رقعة السخط الشعبي تجاه سياسات الائتلاف الحاكم، وفقًا لوكالة أسوشتيد برس.

مظاهرات واسعة في إسرائيل

وخرج متظاهرون إلى الشوارع في تل أبيب والقدس وبئر السبع وحيفا، للمطالبة بإحداث تغيير سياسي، ومحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.

تل أبيب في قلب المشهد.. مسيرات وتجمعات حاشدة

تركزت الفعالية الأبرز في مدينة تل أبيب، حيث احتشد المحتجون في الساحة المقابلة لمسرح هبيما وسط المدينة، بعد مسيرة جابت عددًا من الشوارع الرئيسية، وشارك فيها المئات، ورفع المتظاهرون شعارات تنتقد أداء الحكومة الحالية، معتبرين أن المرحلة تتطلب العودة إلى صناديق الاقتراع ومنح المواطنين فرصة لاختيار قيادة جديدة.

مطالب بالمحاسبة وكشف حقيقة أحداث 7 أكتوبر

ولم تقتصر مطالب المحتجين على الدعوة إلى انتخابات مبكرة، بل شملت أيضًا المطالبة بفتح تحقيق شامل ومستقل في الملابسات التي أحاطت بأحداث السابع من أكتوبر 2023، والتي لا تزال تثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والشعبية الإسرائيلية. 

وأكد المشاركون، أن معرفة الحقائق وتحميل المسؤوليات، يشكلان خطوة أساسية لاستعادة ثقة الجمهور بالمؤسسات الرسمية.

حيفا تشهد رسالة سلام مشتركة

في مدينة حيفا، اتخذت الاحتجاجات طابعًا مختلفًا، إذ نظم تجمع يهودي عربي مشترك، حمل رسائل تدعو إلى السلام والتعايش، وطالب المشاركون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مؤكدين ضرورة البحث عن حلول سياسية، تضع حدًا للصراع المستمر. 

قرارات حكومية تزيد من حدة الانتقادات

تأتي هذه التحركات الشعبية في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لحكومة بنيامين نتنياهو خلال الأشهر الأخيرة، خصوصًا بعد إقرار عدد من التعيينات والإجراءات المثيرة للجدل، ومن بين هذه الخطوات تعيين المحامي ميخائيل رابيلو، في منصب مراقب الدولة، إلى جانب قرارات أمنية اعتبرتها أطراف معارضة، مثيرة للقلق والتساؤلات.

من احتجاجات القضاء إلى عودة الشارع للاشتعال

وكانت إسرائيل قد شهدت خلال عام 2023 واحدة من أكبر موجات الاحتجاج في تاريخها الحديث، اعتراضًا على خطة إصلاحات قضائية دفعت بها الحكومة، إلا أن اندلاع الحرب على غزة، أدى إلى تراجع زخم تلك التحركات مؤقتًا، قبل أن تعود التظاهرات مجددًا إلى الواجهة مع تفاقم الخلافات السياسية وتزايد الانتقادات لأداء الحكومة.

الكنيست يقترب من حسم مصير الحكومة

على الصعيد السياسي، يواصل الكنيست دراسة مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة قد تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة، ويأتي ذلك وسط أزمة متصاعدة داخل الائتلاف الحاكم بسبب الخلافات المتعلقة بقانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء