أحمد سويلم وتجربته الشعرية في ندوة بمركز الكتاب الدولي الأربعاء المقبل
يستضيف مركز الكتاب الدولي، التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب، في الخامسة مساء الأربعاء 10 يونيو 2026، ندوة ثقافية بعنوان « أحمد سويلم وتجربته الشعرية»، وذلك في إطار برنامجه الثقافي الهادف إلى تسليط الضوء على رموز الإبداع المصري والعربي، ومناقشة التجارب الأدبية التي أسهمت في إثراء الحركة الثقافية والشعرية على مدار العقود الماضية.
يتحدث في الندوة كل من الدكتور يسري عبد الله والدكتور أحمد فؤاد، حيث يتناولان أبرز ملامح التجربة الشعرية للشاعر أحمد سويلم، وما تميزت به من تنوع في الرؤى الفنية والموضوعات الإنسانية والوطنية، فضلًا عن حضورها اللافت في المشهد الشعري المصري والعربي، كما تتطرق المناقشات إلى السمات الجمالية في أعماله وإسهاماته في تطوير القصيدة العربية المعاصرة.
ويقدم الندوة الدكتور رضا عطية، الذي يدير الحوار بين المتحدثين، مستعرضًا عددًا من المحطات المهمة في المسيرة الإبداعية للشاعر، إلى جانب طرح مجموعة من القضايا المرتبطة بتجربته الشعرية، وتأثيرها في الأجيال اللاحقة من الشعراء والمهتمين بالأدب والنقد الثقافي.
اهتمام بإبراز الرموز الثقافية
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها مركز الكتاب الدولي بهدف الاحتفاء بالمبدعين المصريين وإعادة قراءة منجزهم الأدبي والفكري، بما يتيح للباحثين والقراء والمهتمين فرصة التعرف إلى جوانب جديدة من تجاربهم، وفتح مساحات للحوار حول إسهاماتهم في تشكيل الوعي الثقافي والإبداعي.
دعوة للمثقفين والمهتمين بالأدب
ومن المقرر أن تعقد الندوة بمقر مركز الكتاب الدولي أمام دار القضاء العالي، وسط حضور متوقع من الأدباء والنقاد والباحثين والمهتمين بالشعر العربي، وقد وجه المركز الدعوة إلى جمهور الثقافة للمشاركة في فعاليات الندوة والاستفادة من الطروحات النقدية التي تتناول تجربة أحد أبرز الأصوات الشعرية في مصر، هذه الصيغة أقرب إلى الخبر الصحفي المنشور في الصفحات الثقافية بالصحف والمواقع الإخبارية.

سيرة الشاعر أحمد سويلم
أحمد سويلم شاعر مصري ينتمي إلى جيل الستينيات، عاصر التحولات السياسية والاجتماعية في مصر منذ ثورة يوليو 1952، وقدم تجربة شعرية متعددة الأبعاد تنوعت بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة والمسرحية الشعرية، إلى جانب إسهاماته في الدراسات الأدبية والنقدية.
بدأ مسيرته الشعرية بإصدار ديوانه الأول «الطريق والقلب الحائر» عام 1967، وتوالت بعده أعماله الشعرية والمسرحية والدراسات التي تناولت قضايا الشعر العربي، كما امتدت تجربته إلى أدب الطفل، حيث كتب قصصًا مستوحاة من «ألف ليلة وليلة»، ثم خاض تجربة الشعر الموجه للأطفال، وقدم دراسات مهمة أبرزها كتاب «أطفالنا في عيون الشعراء»، الذي يعد من أوائل الدراسات التي أرخت لأدب الطفل وناقشت تطوره.