فان دايك: حديثي مع سلوت سيبقى سريًا.. وعشت أصعب مواسم مسيرتي
كشف الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن تواصله مع مواطنه أرني سلوت عقب رحيله عن النادي، مؤكدًا أن تفاصيل الحديث الذي دار بينهما ستظل خاصة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الموسم الماضي كان الأصعب في مسيرته الكروية، خاصة من الناحية الذهنية.
وقال فان دايك، في تصريحات نقلتها صحيفة "ليفربول إيكو"، إنه تحدث بشكل شخصي مع سلوت، مؤكدًا أن ما جرى بينهما سيبقى بعيدًا عن وسائل الإعلام.
وأضاف: "تحدثت مع سلوت شخصيًا، وهذا هو الأهم، أما ما ناقشناه بالتحديد فسيبقى بيننا، وفي الوقت الحالي ينصب تركيزي بالكامل على كأس العالم".
ورفض قائد المنتخب الهولندي الكشف عن أي تفاصيل إضافية تخص المكالمة التي جمعته بالمدرب الهولندي، مكتفيًا بالتأكيد على خصوصية الحديث بين الطرفين.
الموسم الأخير
وتطرق فان دايك للحديث عن الموسم الأخير الذي قضاه مع ليفربول، مؤكدًا أنه كان من أصعب المواسم التي مر بها خلال مسيرته الاحترافية، خصوصًا على المستوى النفسي والذهني.
وأوضح المدافع الهولندي أن الفريق واجه العديد من التحديات خلال الموسم، مشيرًا إلى أن حالة عدم الاستقرار الفني كانت واضحة في العديد من الفترات، وقال: "كان هذا أصعب موسم في مسيرتي، خاصة من الناحية الذهنية، فقد كان الأداء متذبذبًا ولم ننجح في الوصول إلى مستوى الثبات الذي كنا نطمح إليه".
وأضاف أن الفريق مر بلحظات مؤثرة وصعبة خلال العام، مسترجعًا بعض الأحداث التي تركت أثرًا كبيرًا داخل النادي، وتابع: "مررنا بالكثير هذا العام في ليفربول، بداية من اللحظة التي تلقيت فيها المكالمة التي حملت الأخبار المروعة بشأن جوتا، وصولًا إلى المباراة الأخيرة التي ودعنا خلالها محمد صلاح وأندي روبرتسون".
منتخب هولندا في كأس العالم
وأشار فان دايك إلى التأثير العاطفي الكبير لتلك اللحظات، مؤكدًا أنه عاش مشاهد لم يسبق له اختبارها منذ انضمامه إلى ليفربول، وقال: "جلست على أرض الملعب أشاهد لاعبين لعبت إلى جوارهما لمدة ثماني سنوات، ولم أمر بتجربة مشابهة طوال وجودي في النادي".
وعن حالته الذهنية قبل انطلاق مشواره مع منتخب هولندا في كأس العالم، أوضح فان دايك أنه لم يحصل بعد على الوقت الكافي لاستيعاب كل ما حدث خلال الموسم الماضي، مؤكدًا أن الأمر سيحتاج إلى بعض الوقت.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن فترة الراحة القصيرة التي قضاها مع أسرته ساعدته على استعادة توازنه والتركيز على التحديات المقبلة، قائلًا: "كانت أيامًا هادئة ورائعة مع عائلتي، تحدثنا كثيرًا عن كل شيء، وهو ما منحني دفعة إيجابية قبل بدء مشوار كأس العالم".









