رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلال الربع الأول من 2026..

خسائر الصادرات تتجاوز مليار دولار.. و"المصدرين" تتوقع انفراجة قريبة|خاص

الصادرات المصرية
الصادرات المصرية خلال 2026

أكد أحمد زكي، رئيس شعبة المصدرين باتحاد الغرف التجارية، أن تراجع الصادرات المصرية بأكثر من مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026 يعد أمرًا متوقعًا في ظل تداعيات الحرب الإيرانية وما صاحبها من اضطرابات واسعة في منطقة الخليج، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة التجارة الإقليمية وسلاسل الإمداد.

انكماش الصادرات المصرية 

وأوضح زكي، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة أدت إلى اضطرابات في حركة الشحن البحري والجوي، إلى جانب ارتفاع كبير في تكاليف النولون والتأمين، الأمر الذي ساهم في تقييد حركة الصادرات المصرية وتقليل قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية خلال الفترة الماضية.

اضطرابات الشحن ترفع التكلفة

وأشار رئيس شعبة المصدرين إلى أن الفترة التي سبقت اندلاع الحرب، وبالتحديد خلال شهري يناير وفبراير، كانت تشهد بالفعل حالة من التوترات والمناوشات في الإقليم، وهو ما أدى إلى ارتفاع تدريجي في تكاليف الشحن والنقل والتأمين، الأمر الذي شكل عبئًا إضافيًا على حركة التصدير وأعاق تدفق السلع المصرية بشكل طبيعي منذ بداية العام.

وأضاف أن هذه الزيادات في التكلفة لم تكن مجرد تأثيرات مؤقتة، بل انعكست على قرارات التعاقدات التصديرية نفسها، حيث تراجعت بعض الطلبات أو تم تأجيلها في ظل عدم وضوح الرؤية واستمرار حالة عدم الاستقرار في ممرات الشحن الرئيسية

 تحسن تدريجي في الأسواق

ولفت أحمد زكي إلى أن الأوضاع بدأت تشهد تحسنًا نسبيًا خلال الفترة الأخيرة، حيث بدأت المنتجات المصرية في التدفق مجددًا إلى الأسواق الخليجية بشكل أكثر سلاسة، مع تراجع ملحوظ في تكاليف الشحن.

وأوضح أن أسعار النولون انخفضت بنحو 20% خلال الفترة الأخيرة، بالتوازي مع تراجع في تكلفة التأمين يتراوح بين 10 و15% مقارنة بالمستويات السابقة، وهو ما يعكس بداية عودة تدريجية للاستقرار في سلاسل الإمداد الإقليمية.

عودة قوية للصادرات

وتوقع رئيس شعبة المصدرين أن تستعيد الصادرات المصرية أداءها الإيجابي خلال النصف الثاني من عام 2026، بما يساهم في تعويض جزء كبير من الخسائر التي شهدها النصف الأول من العام، خاصة مع استمرار تحسن مسارات النقل البحري والجوي والبرّي.

وأكد أن عودة حركة الشحن عبر مختلف المنافذ بدلًا من الاعتماد على المنافذ البرية فقط، كما حدث خلال ذروة التوترات، ستسهم في تنشيط حركة الصادرات بشكل أكبر، خصوصًا مع تراجع حدة المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة منذ مارس الماضي، وما تبعه من تحسن تدريجي في بيئة التجارة الإقليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء