رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت

السعودية
السعودية

جددت المملكة العربية السعودية إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية والانتهاكات السافرة التي استهدفت سيادة مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، مؤكدة أنها تشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي.

 

وأكدت المملكة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

كما جددت السعودية تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة دعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

 

وفي وقت سابق من اليوم، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، بعد تعرض البلدين فجر السبت لإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما، جرى اعتراضها بنجاح، مؤكدة يقظة القوات المسلحة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان.

وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، واستمرارا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دان الاعتداءات الإيرانية غير المبررة وأي مساع لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، معتبرة أن هذه الأعمال تشكل تهديدا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، وتتعارض مع ما يدعو إليه الدين الإسلامي من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة.

الاعتداءات الإيرانية

ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عن الوزارة تأكيدها أن الأمن لا يبنى بالصواريخ والطائرات المسيرة، ولا يصان الاستقرار بزرع الألغام، داعية إيران إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات غير المبررة، والانخراط في مسار السلام، وفتح مضيق هرمز بشكل كامل ومن دون قيود أو رسوم، حفاظا على حرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية، والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن يضمن سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من 20 ألف بحار عالق والعودة الآمنة إلى ذويهم.

كما شددت الوزارة على أن مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار في المنطقة، وأن صبرها لا يعني التهاون، مؤكدة أن الدفاع عن السيادة والأمن والاستقرار وحماية الشعب البحريني خط أحمر لا يمكن المساومة عليه، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية أمنها، معربة عن ثقتها بوقوف الأشقاء والحلفاء إلى جانبها.

وأضافت أن الخيار اليوم بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة، إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء