الأهلي يجدد مفاوضاته مع برونو لاج لقيادة الفريق خلفًا لـ توروب
تشهد الساحة الكروية خلال الساعات الأخيرة تطورًا مهمًا بشأن مستقبل القيادة الفنية للنادي الأهلي، بعدما دخل اسم المدرب البرتغالي برونو لاج ضمن دائرة الترشيحات بقوة لتولي تدريب الفريق خلال المرحلة المقبلة.
الأهلي يفاوض برونو لاج المدرب البرتغالي
وبحسب مصدر مقربة من ملف التعاقدات داخل القلعة الحمراء، فإن إدارة النادي الأهلي بدأت بالفعل فتح قنوات اتصال مبدئية مع ممثلي المدرب البرتغالي برونو لاج؛ لبحث إمكانية توليه المسؤولية الفنية، في ظل رغبة النادي في التعاقد مع مدير فني يملك خبرات أوروبية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة.
ويُعد برونو لاج واحدًا من أبرز المدربين البرتغاليين خلال السنوات الأخيرة، حيث سبق له قيادة عدة أندية في أوروبا، وحقق تجارب لافتة خاصة على مستوى تطوير الأداء الهجومي وبناء فرق تنافسية تعتمد على أسلوب لعب منظم وسريع.
وأكد المصدر أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية حتى الآن، حيث يجري بحث عدد من الملفات المهمة، أبرزها مدة التعاقد، والجهاز المعاون، بالإضافة إلى المطالب المالية للمدرب، إلى جانب رؤيته الفنية لمستقبل الفريق.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.








