جمهورية الكونغو: سجلنا 71 إصابة بإيبولا خلال 24 ساعة الأخيرة
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 71 إصابة جديدة بفيروس إيبولا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مؤشر على استمرار تفشي المرض بوتيرة متسارعة.
تحذيرات من المركز الأميركي لمكافحة الأمراض
وفي السياق ذاته، دعا المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى ضرورة التحرك العاجل لمواجهة تفشي إيبولا، محذرًا من خطورة توسع نطاق انتشار الفيروس في حال تأخر الاستجابة الصحية.
تصاعد القلق من انتشار المرض
ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه السلطات المحلية والدولية جهودها لاحتواء الفيروس، عبر تعزيز الفحوصات الطبية وتتبع المخالطين، وسط مخاوف من اتساع دائرة العدوى في المناطق المتأثرة.
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا متسارعًا لفيروس إيبولا، وسط مؤشرات على استمرار انتقاله داخل المجتمع بشكل متواصل، ما يثير قلقًا متزايدًا لدى السلطات الصحية.
وتؤكد التقارير الصحية أن وتيرة انتشار المرض باتت أسرع في بعض المناطق المتأثرة، في ظل صعوبة احتواء الحالات الجديدة بشكل كامل، رغم الجهود المبذولة لتعزيز الفحص وتتبع المخالطين.
وفي المقابل، تواصل السلطات المحلية، بدعم من شركاء دوليين، تكثيف إجراءات العزل والتطعيم والمتابعة الميدانية، بهدف الحد من انتشار الفيروس واحتواء التفشي قبل تمدده إلى نطاق أوسع.
أكد كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، تسجيل 321 حالة إصابة و48 حالة وفاة، نتيجة لحمى إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع توقع زيادة أعداد الحالات في المستقبل القريب.
وقال ليندماير، خلال إحاطة إعلامية في جنيف، إن منظمة الصحة العالمية تؤكد وجود 321 حالة مؤكدة إصابة بفيروس إيبولا بالإضافة إلى 48 حالة وفاة في جمهورية الكونغو، موضحًا أن كل من منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة يتوقعان ارتفاع هذه الأرقام مع مرور الوقت.
كما أشار ليندماير إلى أن هناك شخصين تعافيا تمامًا وغادرا المستشفى مؤخرًا، مضيفًا أن الوضع الصحي يشمل حالياً تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في دولة أوغندا المجاورة، مما يعكس انتشار الفيروس عبر الحدود.
تفشي فيروس إيبولا في أوغندا والكونغو الديمقراطية

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن تفشي فيروس (إيبولا) في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، يُمثل حالة طوارئ صحية عالمية؛ نظرًا لما يشكله من تهديد محتمل لامتداد العدوى إلى دول أخرى في المنطقة وخارجها، مشيرًا إلى أن التفشي السابق للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية كان قد انتهى في أكتوبر 2025، قبل أن تعود حالات جديدة للظهور مجددًا في الفترة الحالية.