قبل حفله الخميس المقبل في بيت السناري.. ماذا تعرف عن «ميكروفون»؟
حين يقف شاب أو فتاة للمرة الأولى أمام الجمهور، لا يكون الأمر مجرد أداء أغنية أو إلقاء قصيدة، بل لحظة اختبار للحلم نفسه، ومن هنا جاءت فكرة «ميكروفون»، المشروع الفني والثقافي الذي اختار منذ أكثر من عقد أن يمنح المواهب مساحة حقيقية للظهور، بعيدًا عن التعقيدات والحواجز التي كثيرًا ما تقف بين الفنان وجمهوره.
ويستضيف بيت السناري بحي السيدة زينب، مساء الخميس 11 يونيو، فعالية جديدة من «ميكروفون»، حيث تفتح أبواب الحضور في السابعة مساءً، على أن تبدأ العروض في السابعة والنصف، ضمن حفل مجاني يجمع الفنانين الشباب والجمهور في مساحة واحدة للتواصل والإبداع.

مشروع بدأ بفكرة واستمر لسنوات
تأسس مشروع «ميكروفون» عام 2010 على يد إسلام منسي، واستمر على مدار السنوات الماضية في تنظيم فعاليات فنية وثقافية مجانية تستهدف اكتشاف المواهب الشابة ودعمها، وخلال تلك الرحلة، تحول المشروع إلى مساحة مفتوحة للفنانين والمبدعين الراغبين في تقديم تجاربهم أمام الجمهور واختبار أفكارهم الفنية في بيئة داعمة.
فرصة للظهور الأول
يعتمد المشروع على فكرة «الميكروفون المفتوح» (Open Mic)، التي تمنح المشاركين فرصة الوقوف على المسرح وتقديم أعمالهم للمرة الأولى أمام الجمهور، ويولي القائمون على المشروع اهتمامًا خاصًا بمنح المواهب الجديدة هذه التجربة، باعتبارها خطوة مهمة في بناء الثقة بالنفس وصقل الخبرات الفنية.
كما يحرص «ميكروفون» على مشاركة فنانين سبق لهم خوض التجربة، بما يخلق حالة من الدعم المتبادل بين أصحاب الخبرات والمواهب الصاعدة، ويعزز من فرص التعارف والتعاون بين المشاركين.

أمسية مجانية تحتفي بالمواهب
تأتي الفعالية الجديدة في بيت السناري استمرارًا لهذه الرؤية التي تبناها المشروع منذ انطلاقه، حيث يلتقي الفنانون الشباب والجمهور في أمسية مجانية تحتفي بالموسيقى والشعر والأداء الفني، وتفتح الباب أمام مواهب جديدة لتقديم أصواتها وتجاربها أمام الحضور.
وبينما تتغير المنصات والوسائل، يواصل «ميكروفون» التمسك بفكرته الأولى؛ أن الفن يبدأ من فرصة، وأن الموهبة تحتاج إلى مساحة تسمع فيها صوتها قبل أن يسمعه الآخرون.







