رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مجلس الشباب المصري يرد على تقرير "الجارديان" بشأن اللاجئين السودانيين

مجلس الشباب المصري
مجلس الشباب المصري

أعرب مجلس الشباب المصري، عن استغرابه من التقرير الذي نشرت صحيفة "الجارديان البريطانية" تحت عنوان «الفقر والعنصرية والاختفاء القسري.. لماذا يغادر لاجئو الحرب السودانيون مصر إلى أوروبا»، معتبرًا أن ما ورد فيه قدم صورة غير مكتملة ولا تعكس مجمل الأوضاع الخاصة بالتعامل مع اللاجئين السودانيين في مصر.

وأكد المجلس أن الدولة المصرية تتحمل منذ اندلاع الأزمة السودانية في أبريل 2023 أعباء إنسانية كبيرة، بعد استقبال مئات الآلاف من النازحين السودانيين، في ظل ظروف إقليمية معقدة وضغوط اقتصادية متزايدة، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يأتي انطلاقًا من اعتبارات تاريخية وإنسانية تجاه الشعب السوداني.

وأشار البيان إلى أن تناول قضايا اللجوء والهجرة القسرية يتطلب قدرًا عاليًا من الدقة والموضوعية، والاعتماد على مصادر متعددة وموثقة، خاصة في القضايا ذات الحساسية الشديدة، محذرًا من بناء استنتاجات عامة اعتمادًا على روايات فردية أو مصادر غير واضحة.

وفي السياق نفسه، قال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الدفاع عن حقوق اللاجئين لا يتعارض مع ضرورة الالتزام بالإنصاف والدقة عند تقييم الأوضاع، موضحًا أن أي قراءة حقوقية سليمة يجب أن تأخذ في الاعتبار حجم الأعباء التي تتحملها الدولة المصرية، إلى جانب الجهود المبذولة لتوفير الحماية والخدمات الأساسية للاجئين.

وأضاف أن مصر تعد من الدول القليلة التي لم تنشئ مخيمات مغلقة للاجئين، بل سمحت لهم بالاندماج داخل المجتمع والاستفادة من خدمات التعليم والعمل والرعاية، وهو ما وصفه بنموذج يحظى بتقدير من جهات دولية معنية بقضايا الهجرة واللجوء.

وشدد على ضرورة التعامل مع أي ادعاءات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان عبر آليات تحقيق مستقلة وموثوقة، مع تجنب الخلط بين الحالات الفردية والسياسات العامة للدولة أو واقع الجاليات المقيمة في مصر.

واختتم مجلس الشباب المصري، بيانه بالتأكيد على أن مسؤولية حماية اللاجئين تتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا وتوزيعًا عادلًا للأعباء، داعيًا وسائل الإعلام الدولية إلى الالتزام بالمعايير المهنية وتقديم تغطية متوازنة للقضايا الإنسانية بعيدًا عن الانتقائية أو التعميم، مؤكداً  أن معالجة ملف اللجوء لا تتحقق عبر الانتقادات الموجهة للدول المستضيفة، وإنما من خلال العمل على إنهاء أسباب النزاعات التي تدفع ملايين الأشخاص إلى النزوح واللجوء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء