الفتح السعودي يستعد لإعلان المدرب الجديد عقب رحيل جوزيه جوميز
كشفت تقارير صحفية سعودية، اليوم الجمعة، أن إدارة نادي الفتح السعودي حسمت بشكل كبير هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق خلفًا للبرتغالي جوزيه جوميز، الذي رحل مؤخرًا عن منصبه.
وكان جوميز قد أنهى ارتباطه مع الفتح بعد نهاية عقده، قبل أن يتولى قيادة نادي الخليج السعودي، وذلك رغم محاولات إدارة النادي الإبقاء عليه وتجديد عقده لمواصلة المشروع الفني.
ووفقًا لما نشرته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن إدارة الفتح تستعد للإعلان الرسمي عن المدرب الجديد خلال اليومين المقبلين، حيث تم الاستقرار على التعاقد مع مدرب أوروبي، لم يسبق له العمل في الدوري السعودي من قبل، في خطوة تهدف إلى تجربة مشروع فني جديد داخل النادي.
وفي السياق ذاته، نفى محمد الضيف، مدير الاتصال والإعلام بنادي الفتح، ما تردد بشأن وجود مفاوضات مع المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني السابق لنادي الشباب، مؤكدًا أن هذه الأنباء غير صحيحة.
يُذكر أن جوزيه جوميز كان قد تولى تدريب الفتح بعد رحيله عن نادي الزمالك، ونجح خلال فترة قيادته في تأمين بقاء الفريق ضمن دوري روشن السعودي، حيث أنهى الموسم الماضي في المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء اليوم الجمعة، إلى مجموعة من المباريات الودية الدولية القوية التي تشهد مشاركة عدد من المنتخبات العربية، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة للبطولات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، التي باتت تفصلنا عنها أيام قليلة فقط.
مواعيد مباريات اليوم
وتحمل أجندة مباريات اليوم العديد من المواجهات المرتقبة التي تجمع منتخبات أوروبية وآسيوية وأفريقية، وسط رغبة جميع الأجهزة الفنية في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية القادمة.
وشهدت الساعات الأولى من صباح اليوم إقامة مباراتين وديتين أسفرتا عن نتائج لافتة، حيث نجح منتخب التشيك في تحقيق فوز مستحق على نظيره جواتيمالا بنتيجة 3-1، في لقاء أظهر خلاله المنتخب الأوروبي جاهزية كبيرة على المستوى الهجومي.
وفي مواجهة أخرى، قدم منتخب المكسيك عرضًا قويًا أمام منتخب صربيا، لينجح في حسم المباراة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، مؤكدًا استعداده الجاد للمنافسات المقبلة وموجهًا رسالة قوية لمنافسيه قبل انطلاق كأس العالم.
وتشهد مباريات اليوم مشاركة ثلاثة منتخبات عربية تسعى لتحقيق نتائج إيجابية تعزز من ثقة اللاعبين والجماهير. ويأتي المنتخب الكويتي في مقدمة هذه المنتخبات عندما يواجه منتخب تايلاند في مباراة ينتظر أن تحمل الكثير من الندية والإثارة.
كما يخوض المنتخب العماني اختبارًا مهمًا أمام منتخب إندونيسيا، في لقاء يهدف من خلاله الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة بعض العناصر الجديدة قبل الاستحقاقات القادمة.
أما المنتخب السوري، فيخوض مواجهة قوية أمام منتخب بيلاروسيا، في مباراة تمثل فرصة مهمة لتقييم الجاهزية الفنية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة.








