رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شاكيرا: لا أسعى للارتباط والأولوية لتربية أطفالي ومشروعاتي الفنية

شاكيرا
شاكيرا

أثارت النجمة الكولومبية شاكيرا موجة واسعة من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحاتها الأخيرة التي أكدت فيها أنها لا تملك أي حياة اجتماعية في الوقت الحالي، بسبب انشغالها الكامل بمسيرتها الفنية وتربية طفليها، وهو ما فتح بابا واسعا للجدل بين المتابعين حول طبيعة الحياة التي تعيشها واحدة من أشهر نجمات العالم.

وجاءت تصريحات شاكيرا خلال مقابلة صحفية، تحدثت فيها عن حياتها الشخصية والمهنية بعد سنوات من التحولات الكبيرة التي شهدتها، سواء على مستوى مسيرتها الفنية أو بعد انفصالها عن لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، حيث أكدت النجمة البالغة من العمر 49 عاما أنها تدرك أن كثيرا من النساء يستمتعن بفترة العزوبية وما تمنحه من حرية وتجارب جديدة، لكنها لا تعيش هذا الجانب حاليا بسبب جدول أعمالها المزدحم للغاية.

وقالت شاكيرا إنها لا تملك وقتا للحياة الاجتماعية أو العلاقات العاطفية، مشيرة إلى أنها تركز بشكل كامل على أطفالها ومشروعاتها الفنية المتعددة، وأن حياتها اليومية أصبحت مزيجا من التحضير للحفلات الموسيقية الضخمة والاهتمام بشئون أسرتها، وهو ما يستهلك معظم وقتها.

وتكرر شاكيرا دائما عبر لقاءاتها الصحفية والإعلامية، أن أولويتها الحالية هي أطفالها ومسيرتها الفنية، وأنها لا تفكر في الارتباط العاطفي خلال هذه المرحلة، كما شددت في أكثر من مناسبة على أن تجربة الأمومة منحتها قوة كبيرة ساعدتها على تجاوز الكثير من التحديات التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة.

 

حالة نشاط فني

 

وتعيش المغنية الكولومبية حاليا واحدة من أكثر الفترات نشاطا في مسيرتها المهنية، إذ تواصل جولتها العالمية الناجحة "Las Mujeres Ya No Lloran"، إلى جانب استعداداتها لعدد من الفعاليات الموسيقية الكبرى المرتبطة ببطولة كأس العالم 2026، كما تعمل على مشروعات فنية جديدة تعتبرها امتدادا لمرحلة مهنية وصفتها بأنها من أكثر مراحل حياتها إلهاما وإنتاجا.

ورغم الجدل الذي أثارته كلماتها، فإن كثيرين اعتبروا حديثها انعكاسا صادقا للضغوط التي قد يواجهها المشاهير خلف الأضواء، خاصة عندما يحاولون التوفيق بين النجاح المهني والمسؤوليات العائلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء