تسوية مستحقات ريبيرو مع الأهلي.. والتقسيط يحل الأزمة
يقترب النادي الأهلي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع مدربه السابق خوسيه ريبيرو وجهازه المعاون، من أجل تسوية المستحقات المالية المتأخرة وإنهاء الأزمة القائمة بين الطرفين، بما يساهم في غلق الملف بشكل ودي والتنازل عن الشكوى المقدمة ضد النادي.
وكان ريبيرو قد حصل على حكم لصالحه يقضي بأحقيته في الحصول على مستحقات مالية تقدر بنحو 588 ألف دولار، فيما امتدت المطالبات لتشمل أفراد جهازه المعاون، لترتفع القيمة الإجمالية للمبالغ المستحقة والعقوبات المالية المترتبة على النادي إلى نحو 1.2 مليون دولار.
تسوية مستحقات خوسيه ريبيرو مع الأهلي
ووفقًا لمصدر، فإن إدارة الأهلي كثفت خلال الفترة الأخيرة مفاوضاتها مع المدرب السابق وممثليه القانونيين للوصول إلى صيغة توافقية تضمن سداد المستحقات المالية وإنهاء النزاع القائم، خاصة في ظل رغبة النادي في تسوية الملف بصورة نهائية وتجنب أي تداعيات إضافية قد تنتج عن استمرار القضية.
وأضاف المصدر أن المفاوضات الحالية تسير في اتجاه الاتفاق على جدولة المبالغ المستحقة وتقسيطها على دفعات متفق عليها بين الطرفين، مع تقديم ضمانات للسداد، وهو ما لاقى قبولًا مبدئيًا من جانب ريبيرو وجهازه المعاون.
وتأمل إدارة الأهلي في إتمام الاتفاق خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يسمح بإغلاق الملف رسميًا وإنهاء كافة الإجراءات القانونية المرتبطة بالشكوى، في وقت يسعى فيه النادي إلى معالجة الملفات المالية العالقة والحفاظ على استقراره الإداري والرياضي.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن الاتفاق النهائي، وسط تفاؤل من جميع الأطراف بإمكانية الوصول إلى تسوية شاملة تنهي الخلاف وتضمن حصول المدرب السابق وجهازه المعاون على مستحقاتهم وفق الآلية التي يتم الاتفاق عليها.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







