رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منصة رقمية جديدة لمواجهة الإدمان وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب|فيديو

صندوق مكافحة الادمان
صندوق مكافحة الادمان

أكد مدحت وهبة، المتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن الصندوق يواصل تنفيذ استراتيجية متكاملة للوقاية من تعاطي المواد المخدرة، تعتمد على رفع الوعي المجتمعي لدى الشباب والأطفال والأسر، من خلال برامج وأنشطة توعوية تستند إلى أساليب علمية حديثة.

وأوضح وهبة، خلال مداخلة هاتفية على قناة اكسترا نيوز، أن الصندوق يعمل حاليًا على إطلاق منصة رقمية جديدة تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الشباب والأسر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يتواكب مع التطورات الرقمية الحديثة ويعزز فاعلية الرسائل التوعوية.

وأشار إلى أن المنصة ستقدم محتوى متخصصًا للتوعية بمخاطر تعاطي وإدمان المواد المخدرة، إلى جانب تعريف الأسر بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التعامل مع الأبناء أو أفراد الأسرة حال ظهور مؤشرات التعاطي، فضلًا عن التعريف بالخدمات التي يقدمها الخط الساخن للصندوق، سواء الاستشارات أو الخدمات العلاجية وبرامج الرعاية اللاحقة وإعادة دمج المتعافين في المجتمع.

وأضاف أن المنصة ستسهم أيضًا في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالمخدرات، مثل الاعتقاد بأنها تساعد على نسيان المشكلات أو تحسين الذاكرة أو زيادة القدرة على التحصيل الدراسي، مؤكدًا أن هذه الأفكار لا تستند إلى أي أساس علمي.

وفيما يتعلق بأندية الوقاية داخل مراكز الشباب، أوضح وهبة أن المرحلة الأولى من المشروع حققت نجاحًا ملحوظًا في أكثر من عشر محافظات، ما أسفر عن إنشاء مقرات دائمة لأندية الوقاية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، لافتًا إلى الاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية خلال الفترة المقبلة.

وبيّن أن الهدف من أندية الوقاية هو استثمار أوقات الشباب فيما يفيدهم، ورفع مستوى الوعي لديهم بمخاطر المخدرات، من خلال أنشطة متنوعة، من بينها تنظيم دوريات رياضية تحت شعار «أنت أقوى من المخدرات»، لتعزيز دور الرياضة كأحد أهم أدوات الوقاية من التعاطي.

كما أشار إلى التوسع في إنشاء «بيوت التطوع» داخل الجامعات المصرية، وهي مقرات دائمة تُنفذ من خلالها برامج وأنشطة توعوية تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وتتيح الفرصة للشباب للمشاركة في جهود التوعية المجتمعية ومواجهة ظاهرة الإدمان.

وأكد المتحدث الرسمي للصندوق أن جميع البرامج التوعوية يتم إعدادها وفق منهج علمي يعتمد على تحليل بيانات المتقدمين للعلاج عبر الخط الساخن، بهدف تحديد أبرز دوافع التعاطي، والتي يأتي في مقدمتها حب الاستطلاع، والتجربة، وتأثير أصدقاء السوء، فضلًا عن انتشار بعض المعتقدات الخاطئة المرتبطة بالمخدرات.

وأضاف أن هذه البيانات تسهم في صياغة رسائل توعوية أكثر تأثيرًا وفاعلية، بما يتناسب مع طبيعة الفئات المستهدفة وأنماط التعاطي الأكثر انتشارًا.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والأسرة والمدرسة والجامعة في مواجهة الإدمان، باعتبار أن الوقاية والتوعية تمثلان خط الدفاع الأول لحماية الشباب من الوقوع في براثن المخدرات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء