رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب وزير التعليم : منتدى التعليم التقنى يستشرف وظائف المستقبل الفنية

نائب وزير التربية
نائب وزير التربية والتعليم

قال  الدكتور أيمن بهاء الدين  نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني ،أنه لأول مرة ينطلق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط برئاسة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بجمهورية مصر العربية ووزارة التعليم الإيطالية وبحضور عدد من دول البحر المتوسط الأوروبية والعربية

وأشار نائب وزير التربية والتعليم ، أن المنتدى يصاحبه عدد من ورش العمل ويستعرض المدارس الفنية المصرية الإيطالية الجديدة والتي يبلغ عددها ١٠٠ مدرسة. 

كما يستهدف المنتدى استشراف مستقبل الوظائف الفنية والتكنولوجية في السوق المحلي والإقليمي والدولي للسنوات القادمة ، كما يجهز لعدد من الاتفاقيات لفتح مدارس فنية تكنولوجية جديدة بشراكات دولية سيعلن عنها تباعا

وأشار إلى أن المنتدى يعد  منصة سنوية لتطوير البعد الدولي للتعليم الفني وضمان حصول أبنائنا على المهارات والجدارات الحديثة المطلوبة لسوق العمل المحلي والدولي بشكل دقيق واجتذاب الاستثمارات الأجنبية لتعزيز الاقتصاد المصري

من جانبه أعرب  محمد عبد اللطيف  وزير التربية والتعليم  سعادته باستضافة القاهرة لـ "منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط"، مؤكدًا أن المشاركين يجتمعون اليوم ليس فقط لافتتاح منتدى إقليمي، وإنما لإطلاق حوار مشترك حول مستقبل التعليم والعمل والمهارات ورأس المال البشري في منطقة البحر المتوسط.

وأكد الوزير اعتزازه بالتعاون مع البروفيسور جوزيبي فالدِتارا وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا، مؤكدًا أن الشراكة والالتزام المشترك كانا من العوامل الرئيسية في إطلاق هذه المبادرة المهمة، ومعربًا عن تقدير مصر لحكومة إيطاليا ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية وجميع الشركاء الإيطاليين على ما قدموه من رؤية وتعاون وصداقة.

ورحب وزير التربية والتعليم بالوزراء ورؤساء الوفود المشاركين من مختلف دول منطقة البحر المتوسط، مؤكدًا أن مشاركتهم تمنح المنتدى معناه الحقيقي، وتعكس قناعة مشتركة بأن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية، بل أصبح مسؤولية إقليمية واستثمارًا مشتركًا في الاستقرار والازدهار والابتكار وإتاحة الفرص.

وأشار الوزير إلى أن العالم يشهد لحظة فارقة، حيث تعيد التغيرات التكنولوجية المتسارعة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتحديات المناخية، والتحولات المتلاحقة في أسواق العمل، تشكيل مستقبل العمل ومستقبل التعلم، مؤكدًا أن قوة الدول ستعتمد بصورة متزايدة على مهارات شعوبها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء