رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأحد المقبل بمتحف ومركز إبداع نجيب محفوظ

"نادي السيرة للكتاب" يستعيد عالم جمال الغيطاني في ذكرى ميلاده الـ81

جمال الغيطاني
جمال الغيطاني

 يستضيف متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، في السادسة مساء الأحد 7 يونيو، احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لميلاد الكاتب جمال الغيطاني، وذلك بالتعاون مع نادي السيرة للكتاب، تحت عنوان «في حضرة قاهرة الغيطاني.. نحكيها كما رآها».

وتأتي الفعالية احتفاءً بأحد أبرز رموز الأدب العربي المعاصر، الذي ارتبط اسمه بمدينة القاهرة ونجح عبر أعماله في تقديم صورة أدبية وإنسانية فريدة لتاريخها وشوارعها وأحيائها القديمة، حيث يسعى اللقاء إلى استعادة ملامح المدينة كما تجلت في كتاباته، وإبراز أثرها في تشكيل مشروعه الإبداعي والفكري.

قراءات في «ملامح القاهرة في ألف عام»

يدير الاحتفالية الباحث عبد العظيم فهمي، وتتضمن مجموعة من القراءات والمناقشات التي يقدمها أعضاء النادي حول رؤية الغيطاني للقاهرة وتجلياتها في كتابه «ملامح القاهرة في ألف عام»، الذي يعد من أبرز أعماله المرتبطة بتاريخ المدينة وذاكرتها العمرانية والثقافية.

كما يشهد اللقاء عرض فيلم «ذاكرة الحجر» من إنتاج مبادرة «سيرة القاهرة»، والذي يتناول جوانب من التاريخ العمراني والثقافي للعاصمة المصرية، في إطار يتقاطع مع اهتمامات الغيطاني ومشروعه الأدبي المرتبط بالمكان والهوية والذاكرة.

 

سيرة جمال الغيطاني

ويعد جمال الغيطاني أحد أبرز أعلام السرد العربي الحديث، إذ ترك إرثًا أدبيًا ثريًا أسهم في تطوير الرواية العربية وإثراء المشهد الثقافي المصري والعربي. وتميزت أعماله بخصوصية فنية اعتمدت على استلهام التراث العربي والإسلامي وإعادة توظيفه في أشكال سردية حديثة، ما منح تجربته مكانة بارزة بين كبار الروائيين العرب.

ومن أبرز أعماله الروائية والسردية: الزيني بركات، وتجليات مصر، والرفاعي، وأوراق شاب عاش منذ ألف عام، ووقائع حارة الزعفراني، وقد تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات العالمية، من بينها الفرنسية والألمانية والإنجليزية، ما أسهم في وصول إبداعه إلى جمهور واسع خارج العالم العربي.

بدأ الغيطاني مسيرته المهنية عام 1963، قبل أن ينتقل إلى العمل الصحفي عام 1969، حيث تدرج في عدد من المواقع الصحفية والثقافية المهمة، حتى تولى رئاسة القسم الأدبي بمؤسسة أخبار اليوم، ثم أسس صحيفة أخبار الأدب عام 1993، والتي أصبحت واحدة من أبرز المنابر الثقافية العربية المتخصصة.

وخلال مسيرته الحافلة، حصل على عدد كبير من الجوائز والأوسمة، من بينها جائزة الدولة التشجيعية، ووسام الاستحقاق الفرنسي بدرجة فارس، وجائزة الدولة التقديرية، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وصولًا إلى جائزة النيل، التي تُعد أرفع الجوائز الثقافية والأدبية المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء