ترامب يضرب المثل بين فترته الرئاسية وبايدن وأوباما بـ"نافورة"
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أصول إنشاء نافورة إلى عام 1912، حيث ظلت قائمة لأكثر من قرن قبل أن تتوقف عن العمل في عام 2007.
ومع مرور السنوات، تعرضت للإهمال وتراجعت حالتها بشكل واضح، ما استدعى تنفيذ مشروع ترميم شامل لإعادة تشغيلها واستعادة رونقها.
وتُظهر الصور الأولى حجم التدهور الذي طال نافورة كولومبوس، حيث بدت متضررة وتعاني من غياب الصيانة لفترة طويلة.
أما الصور اللاحقة، فتعكس التحول الكبير بعد أعمال التأهيل، إذ جرى استخدام رخام كرارا الإيطالي عالي الجودة، المعروف بصفائه وبريقه، وهو نفس النوع الذي استُخدم في نحت تمثال "داود" الشهير للفنان مايكل أنجلو، أحد أبرز روائع النحت في العالم.
كما قال ترامب، إن الرياضة الجامعية تواجه في الولايات المتحدة التي طالما اعتُبرت إحدى الركائز الأساسية للنظام الرياضي الأمريكي ومصدرًا؛ لتخريج أعداد كبيرة من الرياضيين والقادة، أزمة غير مسبوقة تهدد مستقبلها.
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، أن هذه المنظومة التي لعبت دورًا محوريًا في نجاح الولايات المتحدة على الساحة الأولمبية وفي بناء أجيال من الرياضيين المتميزين، أصبحت اليوم غارقة في حالة من الفوضى المتزايدة التي دفعت الجميع؛ للمطالبة بإصلاحات عاجلة.
الرياضة النسائية تُعد من أكثر القطاعات المهددة
وتابع، أنه وبعد سنوات من الدعاوى القضائية المتلاحقة والأحكام القانونية التي يعتبرها كثيرون غير منطقية، تلاشت تقريبًا الضوابط التي كانت تنظم هذا القطاع، وأصبحت العديد من الجامعات تواجه مخاطر مالية حقيقية قد تدفعها نحو الإفلاس، وفي حال استمرار هذا المسار، قد تجد بعض المؤسسات التعليمية نفسها عاجزة عن مواصلة برامجها الرياضية أو حتى الحفاظ على مكانتها الحالية.
وأوضح ترامب، أن الرياضة النسائية تُعد من أكثر القطاعات المهددة بهذه التطورات، إلى جانب الحركة الأولمبية الأمريكية التي تعتمد بشكل كبير على برامج الرياضة الجامعية في إعداد الرياضيين للمنافسات الدولية، كما أن الرياضة الجامعية بدأت تتحول تدريجيًا إلى نموذج أقرب إلى الرياضة الاحترافية؛ لكن دون وجود إطار تنظيمي واضح أو قواعد مستقرة، وهو واقع يرى كثيرون أنه لا يخدم مصلحة أحد.
وأفاد، بأنه تلقى شكاوى متكررة من رؤساء الجامعات ومفوضي المؤتمرات الرياضية والطلاب الرياضيين والمدربين ومديري البرامج الرياضية، الذين وصفوا الوضع الحالي بأنه (كارثي بكل المقاييس)، مؤكدًا هؤلاء أن المؤسسات التعليمية أصبحت تخسر مئات الملايين من الدولارات سنويًا نتيجة الأوضاع الراهنة، حتى إن بعضهم شبّه ما يحدث بقطار شحن ضخم خرج عن السيطرة ولا يمكن إيقافه.