الدولار يتراجع بعد بلوغ أعلى مستوى في شهرين وسط تفاؤل بتهدئة التوترات
تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء 3 يونيو، بعدما سجل أعلى مستوياته في نحو شهرين، في وقت عززت فيه مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر الأعلى.
عودة الميزان التجاري الأسترالي
وارتفع اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.163 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنحو 0.2% ليسجل 1.344 دولار، وسجل الدولار الأسترالي مكاسب محدودة عند 0.714 دولار مدعومًا ببيانات أظهرت عودة الميزان التجاري الأسترالي إلى تحقيق فائض خلال أبريل.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% إلى 99.28 نقطة، بعدما وصل في الجلسة السابقة إلى 99.56 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ شهرين.
تطورات سياسية في الشرق الأوسط
وجاءت تحركات الأسواق بالتزامن مع تطورات سياسية في الشرق الأوسط، حيث أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن اتفاق وقف إطلاق النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة حال موافقة جميع الأطراف المعنية، فيما اعتبرت إيران أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق لمحادثات أوسع تهدف إلى خفض التوترات في المنطقة.
ورغم ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والرد الأمريكي قرب مضيق هرمز، وهو ما أبقى الطلب على الدولار مدعومًا باعتباره ملاذًا آمنًا.
ومن ناحية أخرى، استندت قوة العملة الأمريكية إلى متانة البيانات الاقتصادية، حيث أظهرت مؤشرات قطاع الخدمات الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في ضغوط الأسعار، ما عزز توقعات استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول.
وفي اليابان، استقر الين قرب مستوى 160 ينًا للدولار، وهو المستوى الذي تراقبه الأسواق عن كثب تحسبًا لأي تدخل من السلطات النقدية.
كما أشار محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى أن رفع أسعار الفائدة خلال يونيو أصبح خيارًا مطروحًا بقوة في ظل الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.
سوق العملات الرقمية
أما في سوق العملات الرقمية، فقد تعرضت بيتكوين لضغوط بيعية دفعتها إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر عند 61,340 دولارًا قبل أن تقلص خسائرها وتستقر قرب 64,210 دولارًا. كما تراجعت إيثريوم بنسبة 1.56% لتتداول بالقرب من 4,210 دولارات.





