رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يهاجم الديمقراطيين.. ويطالب بضرورة تنفيذ بنود قانون إنقاذ أمريكا

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الرياضة الجامعية تواجه في الولايات المتحدة التي طالما اعتُبرت إحدى الركائز الأساسية للنظام الرياضي الأمريكي ومصدرًا؛ لتخريج أعداد كبيرة من الرياضيين والقادة، أزمة غير مسبوقة تهدد مستقبلها.

وأضاف ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، أن هذه المنظومة التي لعبت دورًا محوريًا في نجاح الولايات المتحدة على الساحة الأولمبية وفي بناء أجيال من الرياضيين المتميزين، أصبحت اليوم غارقة في حالة من الفوضى المتزايدة التي دفعت الجميع؛ للمطالبة بإصلاحات عاجلة.

الرياضة النسائية تُعد من أكثر القطاعات المهددة

وتابع، أنه وبعد سنوات من الدعاوى القضائية المتلاحقة والأحكام القانونية التي يعتبرها كثيرون غير منطقية، تلاشت تقريبًا الضوابط التي كانت تنظم هذا القطاع، وأصبحت العديد من الجامعات تواجه مخاطر مالية حقيقية قد تدفعها نحو الإفلاس، وفي حال استمرار هذا المسار، قد تجد بعض المؤسسات التعليمية نفسها عاجزة عن مواصلة برامجها الرياضية أو حتى الحفاظ على مكانتها الحالية.

وأوضح ترامب، أن الرياضة النسائية تُعد من أكثر القطاعات المهددة بهذه التطورات، إلى جانب الحركة الأولمبية الأمريكية التي تعتمد بشكل كبير على برامج الرياضة الجامعية في إعداد الرياضيين للمنافسات الدولية، كما أن الرياضة الجامعية بدأت تتحول تدريجيًا إلى نموذج أقرب إلى الرياضة الاحترافية؛ لكن دون وجود إطار تنظيمي واضح أو قواعد مستقرة، وهو واقع يرى كثيرون أنه لا يخدم مصلحة أحد.

وأفاد، بأنه تلقى شكاوى متكررة من رؤساء الجامعات ومفوضي المؤتمرات الرياضية والطلاب الرياضيين والمدربين ومديري البرامج الرياضية، الذين وصفوا الوضع الحالي بأنه (كارثي بكل المقاييس)، مؤكدًا هؤلاء أن المؤسسات التعليمية أصبحت تخسر مئات الملايين من الدولارات سنويًا نتيجة الأوضاع الراهنة، حتى إن بعضهم شبّه ما يحدث بقطار شحن ضخم خرج عن السيطرة ولا يمكن إيقافه.

وفي محاولة لمعالجة هذه الأزمة، وواصل ترامب، أنه عقد قبل عدة أشهر اجتماعاً ضم مجموعة من أبرز القيادات الرياضية في الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من الطلاب الرياضيين والمسؤولين التنفيذيين والخبراء والقادة السياسيين، وكان الهدف من هذه اللقاءات البحث عن حلول عملية وتوافقية من شأنها وقف التدهور الذي تشهده الرياضة الجامعية وإعادة الاستقرار إليها.

ترامب يطالب مجلسي النواب والشيوخ إلى العمل المشترك

وأوضح، أن تلك الاجتماعات إلى جانب الخبرات والتوصيات التي قدمها كبار المسؤولين، أسهمت في صياغة أمر تنفيذي وقّعه لمعالجة بعض جوانب الأزمة، مشددًا في الوقت نفسه على أن الحل الأكثر فاعلية واستدامة يتمثل في إصدار تشريع اتحادي يحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بما يضمن توفير إطار قانوني واضح ويجنب الجامعات سنوات طويلة من النزاعات القانونية والإجراءات المعقدة.

كما أعرب ترامب، عن تقديره لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الذين ساهموا في طرح مشروع قانون لحماية الرياضة الجامعية، ومن بينهم السيناتور تيد كروز، والسيناتور إريك شميت، والسيناتورة ماريا كانتويل، والسيناتور كريس كونز، إلى جانب آخرين شاركوا في إعداد ودعم المشروع، مشيرًا إلى أن هذا التشريع المقترح يتعامل مع العديد من القضايا الملحة التي تواجه الجامعات والطلاب الرياضيين، كما يسعى إلى وضع حد لحالة الفوضى الحالية.

واعتبر ترامب، أن القانون قد يمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ الرياضة الجامعية، بل وربما حماية بعض الجامعات نفسها من تداعيات الأزمة قبل أن يصبح التدخل متأخرًا، كما أثنى على الجهود التي بذلها أعضاء مجلس النواب في التعامل مع هذا الملف، موجهًا الشكر لرئيس المجلس مايك جونسون، والزعيم ستيف سكاليس على العمل الذي قاما به من أجل التوصل إلى حلول لهذه المشكلة التي وصفها بأنها كبيرة للغاية.

وبناءً عليه دعا ترامب، مجلسي النواب والشيوخ إلى العمل المشترك والتوصل إلى صيغة نهائية تحظى بتأييد الحزبين، بحيث تكون جاهزة للتوقيع عليها خلال فصل الصيف، على أن تعكس مساهمات وأفكار المجلسين معًا، مؤكدًا أن الوقت يداهم الجميع وأن إنقاذ الرياضة الجامعية أصبح ضرورة ملحة.

ترامب يصدر قانون إنقاذ أمريكا

وفي سياق آخر، انتقد ترامب ما يجري في ولاية (كاليفورنيا)، معتبرًا أن الديمقراطيين يقومون بسرقة الأصوات الانتخابية بشكل علني وأمام أنظار الجميع، معربًا عن أمله في أن يواصل الجمهوريون مراقبة العملية الانتخابية عن كثب حتى يتمكنوا من تمرير ما وصفه بـ(قانون إنقاذ أمريكا).

وتضمن ما أطلق عليه ترامب اسم (قانون إنقاذ أمريكا) مجموعة من المقترحات التي يرى أنها ضرورية لحماية النظام الانتخابي والقيم المجتمعية في الولايات المتحدة، ومن أبرزها إلزام جميع الناخبين بإبراز بطاقة هوية، تتضمن صورة شخصية لإثبات هويتهم عند الإدلاء بأصواتهم.

كما دعا ترامب، إلى اشتراط تقديم ما يثبت الجنسية الأمريكية لجميع المشاركين في الانتخابات، مع فرض قيود على التصويت عبر البريد بحيث يقتصر على حالات محددة مثل المرض أو الإعاقة أو الخدمة العسكرية أو السفر.

وشملت المقترحات أيضًا منع مشاركة الرجال في المنافسات الرياضية النسائية، إضافة إلى حظر العمليات الجراحية المرتبطة بالتحول الجنسي للأطفال، وهي قضايا يضعها ترامب ضمن أولوياته السياسية ويعتبرها جزءاً من رؤيته لإصلاح الأوضاع في الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء