واشنطن: تغيير مسار 127 سفينة مرتبطة بإيران وتعطيل أخرى ضمن تشديد العقوبات
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها قامت بتعديل مسار 127 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران، وذلك في إطار الإجراءات المرتبطة بتشديد الحصار على الموانئ الإيرانية ومراقبة حركة الملاحة.
كما أوضحت القيادة أنها عطلت 6 سفن وصفتها بأنها "مخالفة"، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياسة أوسع لضبط حركة الشحن المرتبطة بطهران.
السماح بمرور مساعدات إنسانية
وفي المقابل، أشارت القيادة المركزية إلى أنها سمحت بمرور 36 سفينة محمّلة بمساعدات إنسانية، موضحة أن هذا الإجراء يهدف إلى التمييز بين الشحنات التجارية الخاضعة للرقابة والمساعدات الإنسانية.
واشنطن: اتصالات غير مباشرة مع طهران مستمرة عبر وسطاء
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تصريحات لشبكة فوكس نيوز أن قنوات التواصل غير المباشر مع إيران لا تزال فعالة عبر وسطاء، مع استمرار تبادل الرسائل بين الطرفين رغم التوترات القائمة.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يقبل بأي اتفاق "سيئ" مع إيران، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أنها تمتلك أوراق قوة مهمة في التعامل مع الملف الإيراني.
قراءة أمريكية للوضع الداخلي الإيراني وتصعيد اقتصادي
وفي سياق متصل، قال المتحدث إن القيادة الإيرانية تواجه حالة من التصدع الداخلي، في ظل ما وصفه بخسائر طالت قيادات بارزة من الصفين الأول والثاني خلال الفترة الأخيرة.
كما أشار إلى استمرار استهداف الولايات المتحدة لشبكات الإيرادات الإيرانية التي تحاول الالتفاف على العقوبات، مؤكداً أن هذه الإجراءات تحرم طهران من مئات الملايين من الدولارات يومياً.
أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده تتمسك بضرورة رفع جميع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران، سواء كانت عقوبات مباشرة أو ثانوية تؤثر على تعامل الدول الأخرى مع طهران، مشددًا على أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الأساسية في أي تفاهم محتمل بين الجانبين.
وأوضح غريب آبادي، في تصريحات لوكالة (مهر) الإيرانية، أن طهران ترى أهمية كبيرة لمعالجة مختلف القضايا العالقة مع واشنطن، ومن بينها مسألة التعويض عن الأضرار التي تعرضت لها إيران نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، لافتًا أن هذه القضية يجب أن تكون جزءًا من أي اتفاق محتمل يتم التوصل إليه بين الطرفين، إلى جانب النص بشكل واضح على رفع العقوبات المفروضة على إيران بمختلف أشكالها.
وأضاف النائب الوزير الإيراني، أن الموقف الإيراني يقوم على ضرورة إنهاء جميع الإجراءات العقابية الأحادية الجانب، سواء كانت عقوبات أساسية أو ثانوية أو تلك التي تطبق خارج الحدود الأمريكية وتؤثر على علاقات إيران الاقتصادية والتجارية مع دول أخرى.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، أوضح آبادي، أن العمل لا يزال مستمرًا على إعداد مذكرة تفاهم محتملة بين طهران وواشنطن، بهدف تسوية الخلافات القائمة وإنهاء حالة التوتر بين البلدين؛ لكنه امتنع عن تحديد إطار زمني لإنجاز هذه المذكرة، مؤكدًا أن الأمر يرتبط بالتوصل إلى صيغة نهائية تضمن المصالح الإيرانية بشكل كامل.


