سابرينا كاربنتر تحصل على أمر تقييد ضد شخص حاول اقتحام منزلها في هوليوود
حصلت النجمة الأمريكية سابرينا كاربنتر على أمر تقييد مؤقت من المحكمة، ضد رجل يزعم أنه قام بملاحقتها ومحاولة اقتحام منزلها في منطقة هوليوود هيلز بمدينة لوس أنجلوس، في قضية أثارت اهتماما واسعا داخل الأوساط الفنية والإعلامية بسبب خطورة التفاصيل وسرعة تصاعد الأحداث.
وبحسب وثائق المحكمة وتقارير صحفية، فإن الرجل البالغ من العمر 31 عاما حاول الوصول إلى منزل كاربنتر في 23 مايو الماضي، حيث يزعم أنه تجاوز سياج الأمان الخاص بالمنزل وتوجه مباشرة نحو الباب الأمامي، في واقعة وصفت بأنها تسلل متعمد وخطير إلى خصوصيتها.
وتشير المستندات إلى أن المشتبه به حاول فتح باب المنزل بالقوة، قبل أن يتدخل فريق الحراسة الخاص بالمغنية ويمنعه من الدخول، ثم قام بالبقاء في محيط العقار رغم مطالبته بالمغادرة، إلى أن وصلت الشرطة وقامت باعتقاله بتهمة التعدي على الممتلكات.
ولم تتوقف القضية عند هذا الحد، حيث أفادت التقارير أن الرجل عاد إلى المنطقة بعد أقل من 24 ساعة من الحادثة الأولى، ثم تكرر ظهوره بالقرب من المنزل في مناسبات أخرى خلال أيام متتالية، وهو ما دفع فريق كاربنتر القانوني إلى التقدم بطلب عاجل للحصول على أمر حماية.
وفي ملف الدعوى، أوضحت كاربنتر أنها لم تكن تعرف هذا الشخص من قبل، وأنه كان غريبا عنها تماما، مؤكدة أن تصرفاته خلقت لديها حالة من الخوف المستمر على سلامتها وسلامة المقربين منها، خاصة مع استمرار اقترابه التدريجي من منزلها رغم تدخل السلطات.
كما تضمنت الإفادات أن المتهم كان يدعي بشكل غير صحيح أنه يعرف الفنانة وأنها كانت تتوقع زيارته، وهو ما وصفته كاربنتر بأنه ادعاء غير منطقي ومقلق، ويعكس حالة من التعلق المرضي أو الوهمي.
القضاء في لوس أنجلوس أصدر أمرا تقييديا مؤقتا يمنع المتهم من الاقتراب لمسافة أقل من 100 ياردة من كاربنتر أو منزلها أو مكان عملها، إضافة إلى حظر أي شكل من أشكال التواصل معها، وذلك لحين عقد جلسة استماع لاحقة لتحديد ما إذا كان سيتم تمديد القرار بشكل دائم.
تحذيرات من الملاحقة غير القانونية للمشاهير
وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد التحذيرات داخل هوليوود بشأن مخاطر التتبع الإلكتروني والملاحقة غير القانونية للمشاهير، حيث يرى خبراء أن وسائل التواصل الاجتماعي زادت من احتمالات الوصول غير المرغوب فيه إلى حياة الفنانين الخاصة.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة في جلسة لاحقة خلال يونيو الجاري، حيث ستنظر السلطات في تطورات القضية وما إذا كانت ستتحول إلى تهم جنائية أوسع تشمل الملاحقة والاقتحام المتكرر.
وتؤكد هذه الحادثة مجددا حجم التحديات الأمنية التي يواجهها النجوم في الحفاظ على خصوصيتهم، في وقت تتزايد فيه حالات الملاحقة التي تستهدف شخصيات عامة في الولايات المتحدة.