رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحرس الثوري الإيراني: استقرار المنطقة مرهون بانسحاب إسرائيل من لبنان

أكد الحرس الثوري الإيراني أن تحقيق أي تهدئة أو استقرار في منطقة الشرق الأوسط مرتبط بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي يصفها بـ"المحتلة".

موقف إيراني رافض للوجود الإسرائيلي

وأوضح الحرس الثوري في تصريحاته أن استمرار الوجود الإسرائيلي في لبنان يشكل، بحسب تعبيره، عاملاً رئيسيًا في تفجير التوترات وغياب الاستقرار الإقليمي.

انتقادات للتدخلات الدولية

وانتقد البيان ما وصفه بالتدخلات الأمريكية في المنطقة تحت شعار إرساء السلام، معتبرًا أنها لم تؤدِّ سوى إلى مزيد من التصعيد والأزمات.

شروط لوقف التصعيد

وشدد على ضرورة وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية فورًا، والانسحاب إلى ما وراء الحدود الدولية، مع الاعتراف بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، معتبرًا أن ذلك يمثل شرطًا أساسيًا لأي تهدئة مستقبلية.

أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده تتمسك بضرورة رفع جميع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران، سواء كانت عقوبات مباشرة أو ثانوية تؤثر على تعامل الدول الأخرى مع طهران، مشددًا على أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الأساسية في أي تفاهم محتمل بين الجانبين.

وأوضح غريب آبادي، في تصريحات لوكالة (مهر) الإيرانية، أن طهران ترى أهمية كبيرة لمعالجة مختلف القضايا العالقة مع واشنطن، ومن بينها مسألة التعويض عن الأضرار التي تعرضت لها إيران نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، لافتًا أن هذه القضية يجب أن تكون جزءًا من أي اتفاق محتمل يتم التوصل إليه بين الطرفين، إلى جانب النص بشكل واضح على رفع العقوبات المفروضة على إيران بمختلف أشكالها.

وأضاف النائب الوزير الإيراني، أن الموقف الإيراني يقوم على ضرورة إنهاء جميع الإجراءات العقابية الأحادية الجانب، سواء كانت عقوبات أساسية أو ثانوية أو تلك التي تطبق خارج الحدود الأمريكية وتؤثر على علاقات إيران الاقتصادية والتجارية مع دول أخرى.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، أوضح آبادي، أن العمل لا يزال مستمرًا على إعداد مذكرة تفاهم محتملة بين طهران وواشنطن، بهدف تسوية الخلافات القائمة وإنهاء حالة التوتر بين البلدين؛ لكنه امتنع عن تحديد إطار زمني لإنجاز هذه المذكرة، مؤكدًا أن الأمر يرتبط بالتوصل إلى صيغة نهائية تضمن المصالح الإيرانية بشكل كامل.

إيران 
إيران 

الولايات المتحدة وإيران تعملان على التوصل إلى مذكرة تفاهم

وقال، إن السلطات الإيرانية ستواصل المفاوضات إلى حين الوصول إلى اتفاق يلبي متطلبات طهران ويحفظ حقوقها، مشيرًا إلى أن من المبكر الحديث عن موعد محدد للانتهاء من صياغة التفاهم المرتقب، لافتًا أن أن الملف النووي يُعد من القضايا الرئيسية التي تسعى إيران إلى ضمان حقوقها فيها.

واختتم نائب وزير الخارجية الإيراني تصريحاته، قائلًا إن هذا الملف لم يدخل بعد في إطار النقاشات الحالية مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن الطرفين قد ينتقلان إلى مناقشة المسائل النووية في مرحلة لاحقة، بعد التوصل إلى اتفاق يتعلق بإنهاء النزاع القائم بينهما.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء