رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان «استسلام وهزيمة»

نعيم قاسم
نعيم قاسم

اعتبر الأمين العام لـ حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، أن إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والذي جاء برعاية الولايات المتحدة، لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره "استسلامًا وهزيمة"، وفق تعبيره.

رفض نزع السلاح

وفي هذا السياق، شدد قاسم على أن طرح مسألة نزع سلاح المقاومة كمدخل لأي اتفاق يُعد أمرًا مرفوضًا، معتبرًا أن ذلك يعني عمليًا إعدام عنصر القوة الأساسي للبنان، في إشارة إلى دور سلاح الحزب في معادلة الردع.

كما أوضح أن حصر المسار الأمني تحت عنوان وقف إطلاق النار، بحيث يُطلب من الحزب وقف عملياته، يُفسَّر من وجهة نظره على أنه تنازل أحادي الجانب واستسلام، وليس خطوة متوازنة ضمن اتفاق متكافئ بين الأطراف.

اتفاق غير مجتزأ

وأكد الأمين العام لـ حزب الله على ضرورة أن يكون أي اتفاق لوقف إطلاق النار شاملًا وغير مجتزأ، بحيث يشمل كامل الأراضي اللبنانية، رافضًا أي مقاربة تقوم على الفصل بين الجنوب وبقية المناطق، ومشددًا على أن تجزئة الحلول لا تحقق استقرارًا حقيقيًا.

يأتي الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في سياق تصعيد عسكري متواصل على الجبهة الجنوبية للبنان منذ اندلاع الحرب الإقليمية الأخيرة، حيث شهدت الحدود مواجهات شبه يومية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما أثار مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة.

مسار الاتفاق

مع اتساع رقعة التصعيد، دخلت الولايات المتحدة على خط الوساطة، إلى جانب أطراف دولية أخرى، في محاولة لاحتواء الموقف. وتركزت الجهود على التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت أو دائم يحد من العمليات العسكرية ويمنع توسعها.

بحسب تقارير إعلامية، فإن المقترحات التي جرى تداولها تضمنت عدة نقاط رئيسية، من بينها: وقف متبادل لإطلاق النار بين الطرفين، وإبعاد مقاتلي حزب الله عن الحدود الجنوبية لمسافة معينة، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في الجنوب، وترتيبات أمنية طويلة الأمد تهدف إلى منع تكرار التصعيد

العقدة الأبرز في هذا الاتفاق تتمثل في سلاح حزب الله، حيث تدفع إسرائيل - بدعم أمريكي - نحو تقليص وجود الحزب العسكري قرب الحدود، بينما يرفض الحزب هذا الطرح، ويعتبره مساسًا مباشرًا بقدراته الدفاعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء