بيت العيني يحتفي باليوم العالمي للبيئة عبر ورش فنية للأطفال
ينظم مركز إبداع الطفل "بيت العيني" التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برنامجًا من الورش الفنية والتوعوية للأطفال، وذلك يوم السبت 6 يونيو 2026، احتفالًا باليوم العالمي للبيئة، في إطار توجهات وزارة الثقافة نحو تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى الأجيال الجديدة. وتأتي الفعاليات تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، ضمن جهود دمج الفنون بالمعرفة البيئية في سياق تربوي وتثقيفي متكامل.
ورشة "إبداعات صغيرة" لتعريف الأطفال بالبيئات الطبيعية
يشهد البرنامج في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا ورشة "إبداعات صغيرة" التي تقدمها الفنانة سعاد محمود، وتعتمد على الرسم والتلوين كوسيلة لتقديم تصور بصري مبسط للبيئات الطبيعية المختلفة وعناصرها الجمالية. وتهدف الورشة إلى تنمية الحس الفني لدى الأطفال، وتعزيز وعيهم بأهمية التنوع البيئي، إلى جانب ترسيخ مفهوم الحفاظ على الموارد الطبيعية بوصفها عنصرًا أساسيًا في الهوية الحضارية والإنسانية.

ورشة "منتج بيئي" لتوظيف الخامات الصديقة للبيئة
وفي تمام الساعة الواحدة ظهرًا، تُقام ورشة "منتج بيئي – خامات بيئية" للفنانة نادية عاطف، والتي تركز على استخدام الخامات المعاد تدويرها والصديقة للبيئة في إنتاج أعمال فنية ذات طابع تطبيقي. وتسعى الورشة إلى ترسيخ ثقافة إعادة الاستخدام والاستهلاك الرشيد، مع إتاحة الفرصة للأطفال للتجريب العملي، بما يعزز لديهم مهارات الابتكار والشعور بالمسؤولية تجاه البيئة من خلال الممارسة المباشرة.
دور الفنون في دعم الوعي البيئي
تأتي هذه الفعاليات في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى توظيف الفنون كوسيلة لبناء المعرفة وتنمية السلوكيات الإيجابية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بقضايا التنمية المستدامة وأكثر قدرة على التفاعل مع التحديات البيئية المعاصرة. وتؤكد هذه الرؤية على أهمية دمج البعد البيئي داخل الأنشطة الثقافية الموجهة للأطفال.
ويؤكد الفنان مصطفى الصباغ، المشرف الفني على برنامج مركز إبداع الطفل "بيت العيني"، أن البرنامج يقدم تجربة تعليمية إبداعية متكاملة تربط بين الفن والحياة اليومية، وتتيح للأطفال فرصة اكتشاف إمكانات الخامات البسيطة وإعادة توظيفها بطرق مبتكرة. ويهدف ذلك إلى تنمية التفكير الخلاق، وغرس قيم الحفاظ على البيئة باعتبارها مسؤولية مشتركة وجزءًا أساسيًا من الوعي الثقافي.