وفاة الشيخ وليد صيام إمام المسجد الأقصى بعد صراع مع المرض
توفي اليوم الخميس، إمام المسجد الأقصى المبارك، الشيخ وليد صيام، في مدينة القدس، وسط أجواء من الحزن والأسى بين سكان المدينة والمصلين الذين عرفوه عن قرب من خلال دوره الديني البارز وخدمته الطويلة داخل المسجد الأقصى، وذلك بحسب ما أوردته وسائل الإعلام.
بعد معاناة مع المرض
وقد نعت وسائل الإعلام الفلسطينية الشيخ الراحل، مؤكدة أنه فارق الحياة بعد معاناة طويلة مع المرض، الذي أثّر على صحته خلال السنوات الأخيرة.
ويُذكر أن الشيخ وليد صيام شغل منصب إمام المسجد الأقصى لسنوات عديدة، وكان إلى جانب ذلك مأذونًا شرعيًا، وواعظًا، ومدرسًا للقرآن الكريم. وقد أبعده المرض عن إمامة المسجد منذ فترة، بعد أن تدهورت حالته الصحية بشكل ملحوظ.
وخلال سنوات مرضه، واجه الشيخ معاناة كبيرة، إذ اضطر لاستخدام مركبة كهربائية وأنبوب أكسجين ليتمكن من الوصول إلى المسجد ومواصلة أداء الصلاة فيه، قبل أن يلازم الفراش لسنوات طويلة، وفق ما نقلته وسائل إعلام من بينها "روسيا اليوم".
تصاعد التوترات في الأقصى
وتزامنت وفاة الشيخ وليد صيام مع تطورات متسارعة يشهدها المسجد الأقصى، حيث أكدت محافظة القدس، في بيان رسمي، أن ما يجري داخل باحات المسجد—ومن ذلك رفع الأعلام وأداء طقوس داخل ساحاته- يُعد انتهاكًا للوضع القائم، ومخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية.
وفي السياق ذاته، شهد المسجد الأقصى خلال الساعات الأخيرة اقتحامات نفذها عدد من المستوطنين، جرت تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وذلك بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة فُرضت في محيط البلدة القديمة والمسجد المبارك.