عراقجي: أي اعتداء على بيروت سيقابل برد إيراني وتصعيد شامل للحرب
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات أي هجوم محتمل على العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكداً أن بلاده مستعدة للرد عسكرياً في حال وقوع ذلك.
استعداد عسكري ورد حاسم
ونقلت وكالة "تسنيم" عن عراقجي قوله إن القوات المسلحة الإيرانية "جاهزة لضرب إسرائيل إذا أقدمت على الاعتداء على بيروت"، مشدداً على أن أي تصعيد من هذا النوع سيؤدي إلى عواقب خطيرة وإلى استئناف الحرب بشكل كامل.
ترابط الجبهات في مسار الحرب
وأوضح أن مسار إنهاء الحرب يجب أن يشمل إيران وجميع أطراف ما وصفه بـ"جبهات المقاومة"، بما فيها لبنان، معتبراً أن مصير المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى مرتبط بشكل وثيق بالتطورات في الساحة اللبنانية.
موقف من الشأن اللبناني الداخلي
وأكد عراقجي أن بلاده "لم تسعَ يوماً للتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية"، مشيراً إلى أن "حزب الله" يشكل جزءاً أساسياً من البنية السياسية في لبنان.
وخلال الساعات القليلة الماضية، أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الأثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي، وما أسفر عنه من إصابات وأضرار جسيمة بمرافق المطار، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي عبر «فيسبوك»، أن مصر تقدم مساندتها الكاملة لدولة الكويت في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، وتضامنها الراسخ مع الحكومة والشعب الكويتي، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
كما تجدد مصر تأكيدها أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وترفض رفضاً قاطعاً أي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية
أدانت وزارة الخارجية الكويتية، الإعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، والتي جاءت آخرها فجر اليوم، إذ استهدفت مجددًا المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلًا عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية.
وشددت وزارة الخارجية، على رفض الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة، تزيد من التصعيد ورفع حدة التوتر، وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.