لبنان يدين الضربات الصاروخية على الكويت والبحرين
أعربت وزارة الخارجية اللبنانية، عن تضامن لبنان الكامل مع دولة الكويت، ومملكة البحرين، مؤكدة دعمها للقيادتين والشعبين في البلدين، ومساندتها لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها السلطات المختصة؛ للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المواطنين والمنشآت.
كما دانت في بيان رسمي، بشدة الهجمات التي استهدفت الكويت ووصفتها بـ«الأعمال الإجرامية المتواصلة»، مشيرة بشكل خاص إلى الهجوم الذي طال مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي، كما استنكرت محاولة استهداف مواقع مدنية داخل مملكة البحرين، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.
وأوضح بيان الوزارة اللبنانية، أن الصواريخ التي كانت موجهة نحو مملكة البحرين تم اعتراضها من قبل قوات الدفاع الجوي البحرينية قبل وصولها إلى أهدافها، مشددة على إدانتها؛ لهذه المحاولة التي استهدفت منشآت مدنية داخل المملكة.
تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي
يذكر أن، الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، أعلنت خلال الساعات القليلة الماضية، تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، عقب تعرض مبنى الركاب “T1”، لهجوم أسفر عن أضرار مادية كبيرة داخل المطار.

وأكدت الجهات المختصة، أن فرق الطوارئ والأمن، باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه، وفق الخطط المعتمدة للتعامل مع الأزمات والحوادث الطارئة.
وزارة الدفاع: أضرار وإصابات جراء الهجوم
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن عددًا من الطائرات المسيرة المعادية، استهدفت مبنى الركاب “T1” في مطار الكويت الدولي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، أن الهجوم أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة بالمبنى، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص، مشيرًا إلى أن المصابين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
ومن جانبه، أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، وقوف البرلمان العربي بشكل كامل إلى جانب دولة الكويت ومملكة البحرين، معربًا عن دعمه لكل ما تتخذه الدولتان من إجراءات وتدابير تهدف إلى صون أمنهما الوطني وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيهما.
وفي السياق ذاته، جدد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تأكيده تضامن الجامعة الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، معربًا عن دعمها لجميع الإجراءات والتدابير المشروعة التي تتخذها الدولتان، من أجل حماية سيادتهما وصون أمن مواطنيهما والحفاظ على سلامة أراضيهما.