رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حنان سليمان: السيولة في البورصة ستتجه للقطاع غير المصرفي الفترة المقبلة

البورصة المصرية -
البورصة المصرية - صورة أرشيفية

توقعت حنان سليمان، محللة أسواق المال، أن يشهد القطاع المالي غير المصرفي نشاطًا قويًا خلال الفترة المقبلة، ليصبح أحد أبرز المحركات الرئيسية لأداء البورصة المصرية، مدعومًا بتزايد اهتمام المستثمرين بهذا القطاع وارتفاع معدلات السيولة المتدفقة إليه.

وقالت سليمان في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إن شركات الخدمات المالية غير المصرفية، بما تشمل أنشطة التخصيم والتأجير التمويلي والتمويل الاستهلاكي، تمتلك فرص نمو قوية خلال المرحلة الحالية، وهو ما يجعلها من أكثر القطاعات جذبًا للاستثمارات داخل سوق المال المصري.

القطاع المالي غير المصرفي يستحوذ على السيولة

وأوضحت أن جزءًا كبيرًا من السيولة المتداولة في البورصة خلال الفترة المقبلة سيتجه نحو أسهم القطاع المالي غير المصرفي، خاصة في ظل التوسعات التي تشهدها العديد من الشركات العاملة بالقطاع، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بالأنشطة التمويلية التي تدعم نمو الاقتصاد.

وأضافت أن نتائج أعمال الشركات العاملة في هذا المجال تعكس تحسنًا ملحوظًا في الأداء التشغيلي، الأمر الذي يعزز جاذبية أسهمها لدى المستثمرين.

جني الأرباح على سهم طلعت مصطفى أمر متوقع

وفيما يتعلق بأداء سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة، أكدت سليمان أن التراجعات الأخيرة التي شهدها السهم لا تثير القلق، مشيرة إلى أن عمليات جني الأرباح تعد أمرًا طبيعيًا بعد الارتفاعات القوية التي حققها السهم خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن الأسواق المالية عادة ما تشهد موجات تصحيح مؤقتة عقب الأخبار الإيجابية أو الصعودات المتسارعة، وهو ما ينطبق على سهم طلعت مصطفى بعد المكاسب الكبيرة التي سجلها مؤخرًا.

وأشارت محللة أسواق المال إلى أن المستثمرين الأفراد ما زالوا يمثلون القوة الأكثر تأثيرًا في حركة مؤشرات البورصة المصرية خلال الوقت الراهن، لافتة إلى أن قراراتهم الاستثمارية أصبحت المحرك الرئيسي لاتجاهات السوق صعودًا وهبوطًا.

وأكدت أن استمرار النشاط القوي للمستثمرين الأفراد يدعم مستويات السيولة والتداولات اليومية، لكنه في الوقت نفسه يزيد من سرعة تفاعل السوق مع الأخبار والتطورات الاقتصادية.

وترى سليمان أن البورصة المصرية لا تزال تمتلك فرصًا واعدة للنمو، خاصة مع استمرار تدفق السيولة إلى قطاعات محددة، وفي مقدمتها القطاع المالي غير المصرفي والعقارات، إلى جانب تحسن نتائج الأعمال لعدد من الشركات المقيدة.

وأضافت أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة توزيع للسيولة بين القطاعات المختلفة، مع بقاء التركيز على الأسهم التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وفرص نمو حقيقية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء