"The Backrooms" يحقق قفزة تاريخية في شباك التذاكر ويكسر أرقام قياسية
حقق فيلم الرعب والإثارة "The Backrooms" نجاحا كبيرا في شباك التذاكر الأمريكي بعد أن واصل أداءه القوي خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة، مسجلا أرقاما قياسية جديدة خلال يوم الإثنين، ليؤكد أنه أحد أكبر مفاجآت موسم 2026 السينمائي.
الفيلم الذي أخرجه كين بارسونز في أولى تجاربه الإخراجية الطويلة، تمكن من الحفاظ على زخمه الجماهيري بعد انطلاقة قوية تجاوزت التوقعات، حيث افتتح بأكثر من 81 مليون دولار محليا في عطلة نهاية الأسبوع، بينما وصلت إيراداته العالمية إلى نحو 118 مليون دولار.
أداء استثنائي
وبحسب بيانات شباك التذاكر سجل الفيلم أداء استثنائيا، محققا واحدا من أعلى إيرادات عطلة نهاية الإسبوع لفيلم رعب حديث، وهو ما يعكس قوة استمرارية الإقبال الجماهيري وعدم تراجع الاهتمام بعد الافتتاح الضخم، ويرى محللون أن هذا الثبات يعود إلى الانتشار الفيروسي الذي رافق الفيلم منذ إطلاقه.
يعتمد الفيلم على فكرة الممرات اللانهائية والأماكن الفارغة ذات الطابع الكابوسي، وقد تم تحويلها إلى تجربة سينمائية كاملة بدعم من استوديو إنتاج متخصص في أفلام الرعب المستقلة، وشارك في البطولة عدد من الممثلين أبرزهم تشيويتل إيجيوفور ورينات رينسفي ومارك دوبلاس.
ميزانية الفيلم
اللافت أن ميزانية إنتاج الفيلم لم تتجاوز 10 ملايين دولار، ما يجعل العائدات الضخمة التي يحققها بمثابة نجاح تجاري غير مسبوق مقارنة بحجمه الإنتاجي، وهو ما دفع العديد من المحللين لوصفه بأنه أفضل صفقة سينمائية لهذا العام.
وعلى صعيد المنافسة تمكن الفيلم من التفوق على عدد من الإصدارات الكبرى ليحتل المركز الأول في شباك التذاكر ويواصل تصدره للأسبوع الأول من عرضه في وقت شهدت فيه أفلام أخرى تراجعا ملحوظا في الإيرادات.
عوامل النجاح
ويرى خبراء الصناعة أن نجاح الفيلم يعود إلى عدة عوامل أبرزها الانتشار الواسع لفكرته على الإنترنت قبل إنتاجه إضافة إلى أسلوب الإخراج النفسي المعتمد على الرعب البطيء والغموض، مما جذب شريحة كبيرة من الجمهور الشاب.
ومع استمرار الأداء القوي خلال أيام الأسبوع يتوقع مراقبون أن يواصل "Backrooms" تحقيق أرقام مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة مع احتمالية دخوله قائمة أعلى أفلام الرعب تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما الحديثة، خاصة إذا حافظ على نفس معدل الإقبال الحالي.