خالد أبو الليل يغادر رئاسة هيئة الكتاب بعد عام من التكليف|خاص
انتهت اليوم، 3 يونيو 2026، فترة انتداب الدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، وذلك بعد عام من توليه المنصب.
انتهاء ندب خالد أبو الليل
وعلم موقع «إيجبتك» من مصدر مطلع داخل الهيئة المصرية العامة للكتاب أن أبو الليل غادر منصبه اليوم، بانتهاء مدة التكليف التي استمرت عامًا كاملًا.
وكان وزير الثقافة الأسبق الدكتور أحمد فؤاد هنو قد أصدر في 3 يونيو 2025 قرارًا بندب الدكتور خالد عبد الحليم محمد أبو الليل، أستاذ اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة القاهرة، للعمل نائبًا لرئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب، قبل أن يتولى تسيير أعمال رئاسة الهيئة.
تعيين رئيس جديد
ويترقب الوسط الثقافي والأدبي قرار الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بشأن اختيار رئيس جديد للهيئة المصرية العامة للكتاب خلفًا للدكتور خالد أبو الليل، في ظل تداول عدد من الأسماء خلال الساعات الماضية كمرشحين لتولي المنصب.
ومن أبرز الأسماء المتداولة الدكتور شريف شاهين أستاذ المكتبات والوثائق بجامعة القاهرة، والدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة الأسبق، إلى جانب الدكتورة نيفين محمد رئيس دار الكتب والوثائق القومية الأسبق، كما يطرح اسم السيناريست عبد الرحيم كمال، والدكتور شوكت المصري ضمن قائمة الأسماء المرشحة، دون تأكيد رسمي لأي منها حتى الآن.
ملفات تنتظر الرئيس الجديد
ويظل ملف رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب مفتوحًا أمام وزارة الثقافة، في انتظار صدور القرار الرسمي خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام واسع داخل الوسط الثقافي بحسم موقع القيادة داخل واحدة من أبرز مؤسسات النشر في مصر، لما لها من دور محوري في حركة النشر وتنظيم الفعاليات والمعارض الثقافية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العمل بنظام التسيير المؤقت خلال الفترة الماضية، ما جعل ملف إدارة الهيئة محل انتظار لحسمه من جانب وزارة الثقافة، خاصة مع اتساع حجم الملفات المرتبطة بالنشر العام، ومعارض الكتاب، والأنشطة الثقافية التي تشرف عليها الهيئة على مدار العام.
وبعد هذا القرار؛ يعود التساؤل حول ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد إعادة طرح هذا الملف من جديد في إطار تطوير منظومة العمل الثقافي، أم سيستمر النموذج الحالي القائم على إدارة المعرض من خلال مدير تنفيذي تحت مظلة الهيئة ووزارة الثقافة، وحتى الآن لا توجد مؤشرات رسمية على تغيير الوضع القائم، لكن تزامن الجدل حول رئاسة الهيئة مع استمرار النقاش بشأن إدارة المعرض أعاد الملف مرة أخرى إلى دائرة الاهتمام داخل الوسط الثقافي.