سوء حظ درامي يلاحق سهر الصايغ.. توقف أعمال وتأجيلات متكررة
تعيش الفنانة سهر الصايغ حالة من التذبذب الفني خلال الفترة الأخيرة، بعدما تعرضت لوقف عدد من الأعمال التي كانت تشارك فيها، رغم استمرارها في التواجد على الساحة الدرامية ومحاولاتها الدائمة للحفاظ على حضورها الفني.

مسلسل إعلام وراثة
ومن أبرز هذه الأعمال مسلسل “إعلام وراثة”، الذي كان من المفترض أن تشارك فيه سهر الصايغ، حيث بدأت بالفعل تصوير بعض المشاهد لمدة يومين فقط، قبل أن يتوقف العمل بشكل مفاجئ دون استكمال، نتيجة ظروف إنتاجية حالت دون استمراره، ليضاف إلى قائمة الأعمال التي لم تكتمل.
مسلسل لعدم كفاية الأدلة
كما كان من المقرر أن تشارك سهر في مسلسل آخر بعنوان “لعدم كفاية الأدلة”، إلا أن المشروع تعثر أيضًا قبل انطلاق التصوير الفعلي، ما جعل مشاركتها فيه تتوقف مبكرًا دون دخول مرحلة التنفيذ، وسط تغييرات إنتاجية وفنية أدت إلى تأجيله أو إيقافه.
مسلسل درش
ورغم هذه التعثرات، لم تغب سهر الصايغ عن المشهد الدرامي، إذ جاءت آخر مشاركاتها من خلال مسلسل “درش” أمام الفنان مصطفى شعبان، المسلسل شارك فيه القدير رياض الخولي وسارة نور وهاجر الشرنوبي والفنان القدير أحمد فؤاد سليم، كما يشارك في العمل أيضًا نضال الشافعي ومحمد علي رزق وسلوى خطاب وجيهان خليل وطارق النهري، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف من أبرزهم لقاء الخميسي وميريهان حسين وداليا مصطفى، والمسلسل من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين.
والذي يعد من الأعمال المنتظرة، حيث تقدم خلاله دورًا مختلفًا يضيف إلى رصيدها الفني، خاصة أنها اعتادت تقديم شخصيات متنوعة بين الدراما الاجتماعية والتشويق.
انتشار جماهيرى
وتُعد سهر الصايغ من الفنانات اللاتي نجحن في تثبيت حضورهن خلال السنوات الأخيرة، بفضل اختيارها لأدوار متباينة ومشاركاتها في أعمال حققت انتشارًا جماهيريًا، رغم أن بعض مشاريعها توقفت أو لم تكتمل في مراحل مبكرة.
ويشير متابعون إلى أن تكرار توقف الأعمال لا يعكس تقصيرًا من الفنانة، بقدر ما يرتبط بظروف إنتاجية وسوق درامي يشهد تغيرات مستمرة، بينما تواصل سهر الصايغ انتظار فرص جديدة تعزز من مسيرتها وتمنحها مساحة أكبر للتنوع في أدوارها المقبلة.
وبين أعمال تتوقف وأخرى ترى النور، تظل سهر الصايغ حاضرة على الساحة الفنية، في انتظار انطلاقة أقوى خلال الفترة المقبلة مع مشاريع درامية جديدة أكثر استقرارًا.
.