رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

برئاسة محمد أبوالعلا.. «العربي الناصري» يعلن عدم انتمائه للحركة المدنية

الدكتور محمد أبو
الدكتور محمد أبو العلا رضوان

أكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري، برئاسة الدكتور محمد أبو العلا رضوان، أنه لا تربطه أي علاقة بالحركة المدنية الديمقراطية، وليس عضوًا بها من قريب أو بعيد، كما أنه غير معني بأي بيانات أو مواقف تصدر عنها.

وأوضح الحزب، في تصريحات رسمية له اليوم، أنه يقف داعمًا للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة التنفيذية في كل ما تتخذه من إجراءات تجاه المخالفين للقوانين المصرية، انطلاقًا من حرصه على دعم الاستقرار والتنمية وإعلاء سيادة القانون.

وشدد البيان على رفض الحزب أي محاولات للزج باسمه في قضايا أو مواقف شخصية تخص أفرادًا أو جهات أخرى، مؤكدًا أن مواقفه يتم التعبير عنها فقط عبر قنواته الرسمية وقياداته المعتمدة.

واختتم الحزب العربي الديمقراطي الناصري تصريحاته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يوفق قيادتها لما فيه الخير والصلاح.

انسحاب نهائي.. العدل يحسم موقفه من الحركة المدنية 

تابع حزب العدل، برئاسة النائب عبد المنعم إمام، باهتمام ما أُثير مؤخرًا من نقاشات بشأن مستقبل الحركة المدنية الديمقراطية، وما كشفته التطورات الأخيرة من حالة تراجع أصابت هذا الإطار السياسي الذي لعب، في مرحلة من المراحل، دورًا مهمًا في تجميع عدد من القوى المدنية المصرية حول أهداف مشتركة.

وأكد "العدل"، أن قرار تجميد نشاطه داخل الحركة، والذي اتخذه منذ سنوات، لم يكن مرتبطًا بخلاف عابر أو موقف ظرفي، وإنما جاء انعكاسًا لتقييم سياسي لمسار الحركة وقدرتها على الاستمرار كمنصة فاعلة للتنسيق والعمل العام، وقد كان تقديرنا آنذاك أن الحركة بدأت تفقد تدريجيًا قدرتها على التجدد والتأثير، وأن الفجوة بين أهدافها المعلنة وممارساتها الفعلية أخذت في الاتساع بصورة يصعب تجاهلها.

وأضاف الحزب، لقد كانت الحركة المدنية الديمقراطية تجربة تستحق التقدير والاحترام وأسهمت في الحفاظ على مساحة للحوار والعمل المشترك بين قوى وتيارات مختلفة غير أن التجارب السياسية تُقاس بقدرتها على التطور ومواكبة المتغيرات، وعندما تتراجع هذه القدرة يصبح من الواجب إجراء مراجعات صريحة ومسئولة.

كما يدعو الحزب الأطراف المشاركة في هذه التجربة إلى تقييم موضوعي لمسيرتها ومستقبلها، ويرى أن الحفاظ على رصيد الحركة وتاريخها يقتضي التفكير الجاد في إنهاء التجربة بصورتها الحالية بدلًا من استمرار شكلي لم يعد يعكس واقعها. فالحل المنظم والمسؤول قد يكون أكثر احترامًا لإرث الحركة من الإبقاء على كيان فقد قدرته على الفعل والتأثير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء