ماسبيرو يكسب الرهان بمليار مشاهدة..تفاصيل الصعود التاريخي للمعركة الرقمية
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن تحقيق طفرة رقمية استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ التليفزيون المصري، تمثلت في تسجيل معدلات متابعة قياسية عبر مختلف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها.
وفي هذا السياق، حرص الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، على توجيه التهنئة والتقدير لكافة العاملين بقطاعات ماسبيرو، مشيداً بالجهود المبذولة التي أثمرت عن هذا الصعود الرقمي المتنامي، وجاءت هذه الإشادة بعدما كشفت المؤشرات الإحصائية الأخيرة عن تخطي إجمالي مشاهدات المحتوى الرقمي لماسبيرو حاجز المليار مشاهدة خلال المائة يوم الماضية فقط، وهو ما يعكس تحولاً جذرياً في آليات جذب الجمهور والتفاعل مع المحتوى الإعلامي الرسمي.
مواجهة التحديات العالمية وتحديث إعلام الخدمة العامة
وفي قراءته للمشهد الإعلامي الحالي، أوضح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن التحديات الراهنة التي تواجه شاشات ماسبيرو لا تنفصل عن طبيعة الأزمات والمتغيرات التي يمر بها إعلام الخدمة العامة على المستويين الأوروبي والعالمي، والتي يأتي في مقدمتها التغير الملحوظ في سلوكيات الأجيال الشابة، واتجاه الفئات العمرية الأحدث سناً نحو استهلاك المحتوى عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية البديلة
وأكد المسلماني أن الهيئة أدركت هذه التحولات مبكراً، ولذلك شرعت في تبني استراتيجية واضحة لتحديث المنظومة الإعلامية والدخول بقوة في المنافسة الرقمية، بهدف الوصول المباشر إلى المستخدمين أينما كانوا، وهو ما أدى إلى تضاعف الأرقام ومعدلات النمو بشكل مستمر.
نمو تفاعلي طبيعي دون تمويل مع الالتزام بالرسالة الوطنية
وطبقاً للتقرير الإحصائي الصادر عن الموقع الرسمي للهيئة الوطنية للإعلام، فقد وصل حجم القاعدة الجماهيرية لماسبيرو إلى أكثر من ثمانية وثلاثين مليون متابع على المنصات الرقمية، وأبرز التقرير أن تحقيق المليار مشاهدة خلال فترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر جاء بشكل طبيعي تماماً (أورجانيك) ودون الاعتماد على أي حملات إعلانية ممولة، مع الحفاظ الكامل على الضوابط والأكواد المهنية والأخلاقية، والالتزام بالرسالة الوطنية، لافتاً إلى أن هذه الأرقام لا تشمل مئات الملايين من الزيارات التي تسجلها المنصات الخاصة بإذاعة القرآن الكريم، واختتم المسلماني بالإشارة إلى أن هذا الإنجاز يؤكد سير رؤية "عودة ماسبيرو" في الاتجاه الصحيح لاستعادة مكانة الإعلام الرسمي وقدرته التنافسية.
