الأهلي يبدأ الإعداد يوم 22 يونيو ويحسم ملف الراحلين
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل استعدادات النادي الأهلي للموسم الجديد، متطرقًا إلى موعد بداية فترة الإعداد، وموقف عدد من اللاعبين المرشحين للرحيل أو العودة، بالإضافة إلى بعض الملفات التي لا تزال قيد الدراسة داخل القلعة الحمراء.
وأوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، أن الأهلي حدد يوم 22 يونيو الجاري موعدًا لانطلاق تجمع الفريق استعدادًا للموسم المقبل، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون.
وأشار إلى أن تحديد الموعد جاء من جانب إدارة الكرة بالنادي في ظل عدم الاستقرار حتى الآن على الجهاز الفني الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن الفترة المتبقية حتى انطلاق بطولة الدوري في منتصف أغسطس تمنح الفريق وقتًا مناسبًا للتحضير، رغم غياب عدد من اللاعبين بسبب ارتباطاتهم مع المنتخبات الوطنية.
وتطرق شوبير إلى ملف الراحلين، مؤكدًا أن الأهلي يواجه تحديًا كبيرًا في حسم مستقبل عدد من اللاعبين خلال الفترة الحالية، في ظل وجود توجه داخل النادي لإعادة هيكلة الفريق وخفض متوسط أعمار القائمة.
كما كشف أن محمد مجدي أفشة أبدى رغبته في الاستمرار داخل الأهلي وعدم الرحيل، رغم وجود تكهنات حول مستقبله خلال الفترة الأخيرة.
وفيما يخص العائدين، أكد شوبير أن اللاعب الشاب كباكا هو الاسم الأقرب للعودة بشكل مؤكد بعد تألقه خلال فترة إعارته مع نادي زد إف سي، مشيرًا إلى أن فرص استمراره ضمن صفوف الفريق الأول تبدو كبيرة.
وأضاف أن أحمد رضا يعد أيضًا من الأسماء القريبة من التواجد مع الفريق خلال الموسم المقبل.
واختتم شوبير حديثه بالإشارة إلى أن موقف أحمد رمضان بيكهام لا يزال غير واضح حتى الآن، في ظل عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره أو رحيله، مؤكدًا أن حسم هذا الملف في أسرع وقت يمثل ضرورة لتجنب أي تعقيدات خلال الفترة المقبلة.
كواليس فشل مفاوضات الأهلي وحسين الشحات
دخل النادي الأهلي في مفاوضات مبكرة مع لاعبه حسين الشحات من أجل تجديد عقده، في ظل رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد العناصر الأساسية داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة وجاءت المباحثات وسط توقعات بإمكانية الوصول لاتفاق سريع بين الطرفين.
لكن المفاوضات سرعان ما شهدت تعقيدات مالية واضحة، بعدما بدأ اللاعب في طرح مطالبه الخاصة بتجديد العقد، وهو ما فتح باب النقاش حول القيمة المالية المناسبة للاستمرار داخل القلعة الحمراء.
مطالب مالية مرتفعة تعرقل الاتفاق
كشفت الكواليس أن حسين الشحات طلب الحصول على 100 مليون جنيه من أجل تجديد عقده لمدة موسمين مع النادي الأهلي، وهو ما اعتبرته الإدارة رقمًا كبيرًا مقارنة بسقف الرواتب داخل الفريق.
ورغم ذلك، أبدى اللاعب مرونة نسبية خلال التفاوض، حيث وافق لاحقًا على تخفيض مطالبه إلى 45 مليون جنيه في الموسم الواحد، في محاولة تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة اتفاق مناسبة.
وفي المقابل، تمسكت إدارة الأهلي بسقف مالي أقل بكثير مما طلبه اللاعب، حيث وصل العرض الرسمي إلى 25 مليون جنيه في الموسم الواحد فقط، وهو ما اعتبرته الإدارة رقمًا متوازنًا يتماشى مع سياسة النادي المالية.
هذا الفارق الكبير بين العرض والطلب أدى إلى تعثر المفاوضات بشكل واضح، خاصة مع استمرار كل طرف في التمسك بموقفه دون التوصل لنقطة التقاء نهائية.
توقف المفاوضات وإعلان الرحيل
مع استمرار الجمود في المفاوضات وعدم حدوث أي تقارب جديد في وجهات النظر، توقفت المحادثات بشكل كامل بين الطرفين، ليصبح ملف التجديد مغلقًا بشكل شبه نهائي.
وفي ظل هذا الوضع، أعلن حسين الشحات بشكل رسمي رحيله عن النادي الأهلي، لتنتهي رحلة استمرت لسنوات داخل الفريق، وسط حالة من الجدل حول أسباب الفشل في التوصل لاتفاق نهائي بين اللاعب وإدارة النادي.

