مسيرات حزب الله ترعب إسرائيل.. ونتنياهو: سنجد حلًا لهذا السلاح الرخيص
في ظل تصاعد الهجمات الجوية القادمة من جنوب لبنان، تعهد رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بالتوصل إلى حل وشيك، لمواجهة الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله، مؤكدًا أن نخبة من الخبراء والمتخصصين داخل إسرائيل وخارجها، تعمل حاليًا على تطوير آليات فعالة، للتصدي لهذا التهديد المتنامي، وفقًأ لوكالة يورو نيوز.
عشر مسيرات في يوم واحد تربك إسرائيل
جاءت تصريحات نتنياهو، بالتزامن مع تقارير إعلامية عبرية أفادت، بأن حزب الله أطلق نحو عشر طائرات مسيرة باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية، في تصعيد يعكس تنامي اعتماد الحزب على هذا السلاح الذي بات يشكل صداعًا دائمًا للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

غموض حول الخطة الإسرائيلية
ورغم حديث نتنياهو عن قرب التوصل إلى حل، فإن رئيس المجلس الإقليمي في شمال إسرائيل، موشيه دافيدوفيتش، كشف أن رئيس الحكومة، لم يقدم أي تفاصيل بشأن طبيعة الإجراءات المرتقبة أو آليات تنفيذها، ما أبقى الكثير من علامات الاستفهام حول الخطة الإسرائيلية الجديدة.
استراتيجية جديدة.. المسيرات بدلًا من المواجهة المباشرة
وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى، أن حزب الله أعاد صياغة تكتيكاته القتالية خلال الفترة الأخيرة، متجهًا إلى الاعتماد بشكل أكبر على الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للدروع، بدلًا من الانخراط في مواجهات مباشرة واسعة النطاق على الحدود.

سلاح منخفض التكلفة يربك جيش الاحتلال
وتعد هذه المسيرات من أكثر الأسلحة تعقيدًا بالنسبة لإسرائيل، نظرًا لاعتماد بعضها على تقنيات تشغيل، تجعلها أقل عرضة للتشويش الإلكتروني أو الاعتراض التقليدي، الأمر الذي يمنحها قدرة أكبر على الوصول إلى أهدافها بدقة عالية.
كابل ألياف بصرية يحمي المسيرات من التشويش
وبحسب تقارير أمنية، تعتمد بعض الطائرات المسيرة، على رابط مباشر عبر كابل ألياف بصرية رفيع، يمتد لمسافات تتراوح بين 10 و20 كيلومترًا بين الطائرة ووحدة التحكم، ما يسمح للمشغل بالحفاظ على الاتصال الكامل حتى لحظة الإصابة، ويحد من فعالية وسائل الحرب الإلكترونية المستخدمة ضدها.

