رئيس وزراء باكستان يهنئ نظيره الصيني بالذكرى الـ76 لليوم الوطني
وجه رئيس وزراء باكستان "شهباز شريف" تهنئة رسمية إلى الرئيس الصيني"شي جين بينغ" والشعب الصيني بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لليوم الوطني الصيني، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، ودور التعاون الاستراتيجي فيما بينهما.
وجاء ذلك في تغريدة عبر حسابه الرسمي على"إكس"، قائلاً: "بمناسبة حلول الذكرى السادسة والسبعين لليوم الوطني لجمهورية الصين الشعبية، أتقدم بخالص تهانيَّ القلبية إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ وإلى الشعب الصيني الشقيق، نيابة عن شعب وحكومة باكستان ونيابة عن نفسي".
وأشاد بالصداقة بين البلدين والتطور الكبير الذي شهدته الصين تحد قيادة "شي جين بينغ"، ذاكراً: "إن التقدم والازدهار الملحوظ الذي حققته الصين تحت قيادة الرئيس شي جين بينغ الحكيمة والملهمة يعد منارة للعالم أجمع، وقد عززت زيارتي الأخيرة للصين في سبتمبر من هذا العام علاقاتنا الثنائية في جميع المجالات، ونظل ملتزمين بالكامل بضمان التنفيذ الناجح للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC)، الذي يمثل ركيزة تحويلية لتعاوننا، بالإضافة إلى الانتقال إلى مرحلته الثانية بخمسة ممرات جديدة".
وأتبع: "إن الشراكة التعاونية الاستراتيجية في جميع الأحوال الجوية بين باكستان والصين، المتجذرة في تاريخ مجيد يعود إلى عام 1951، تجسد الثقة المتبادلة والتضحية والإخلاص، وكإخوة حديديين، تتواصل علاقتنا التي لا تنكسر في التعمق، مما يضمن السلام والتقدم والازدهار لأمتينا ولأجيالنا القادمة، عاشت الصداقة الباكستانية الصينية".
مقتل وإصابة 22 شخصا في انفجار بإقليم بلوشستان الباكستاني
وفي سياق منفصل، كانت قد أفادت الشرطة في باكستان بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين، جراء انفجار عنيف وقع قرب مقر قوات فيلق الحدود في منطقة «بيشين» بمدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد.
ملابسات الحادث
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام باكستانية، فقد أعقب الانفجار تبادل كثيف لإطلاق النار، فيما سارعت قوات الأمن إلى تطويق الموقع لبدء التحقيقات وكشف ملابسات الحادث.
كما تحركت فرق الإنقاذ بشكل عاجل إلى مكان الانفجار، حيث عملت على إجلاء الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.
وقد سارعت قوات الأمن إلى تطويق المكان وفرض طوق مشدد لمنع الاقتراب، فيما بدأت وحدات متخصصة في جمع الأدلة وفحص موقع الحادث لتحديد طبيعة الانفجار وما إذا كان ناجماً عن عبوة ناسفة أو هجوم انتحاري.
كما هرعت فرق الإنقاذ والدفاع المدني إلى موقع الانفجار، حيث عملت على إسعاف المصابين ميدانياً قبل نقلهم إلى المستشفيات القريبة في كويتا، فيما ذكرت مصادر طبية أن بعض الجرحى حالتهم خطيرة مما يرجح ارتفاع عدد الضحايا.