رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"بيدفعوا ضريبة نجاحي".. رسالة غامضة من "رمضان" لجمهوره بعد إيرادات أسد

محمد رمضان
محمد رمضان

شارك الفنان محمد رمضان جموع متابعيه عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً احتفل فيه بالتقييمات الجماهيرية التي حصدها فيلمه السينمائي الجديد أسد، إلى جانب استعراض حجم الإيرادات التي حققها العمل في شباك التذاكر المصري، وعبر رمضان في تدوينته عن شكره وتقديره لردود أفعال الجمهور تجاه الفيلم، معلناً أن العمل نجح في جمع نحو سبعين مليون جنيه مصري خلال فترة زمنية لم تتجاوز العشرين يوماً من بدء عرضه في مصر فقط، وصاحب هذا الإعلان إشارة من الفنان إلى وجود بعض العقبات الإدارية وسوء التنظيم التي واجهت محبي العمل في دور العرض داخل مصر والمملكة العربية السعودية، معتبراً أن جمهوره يتحمل جانباً من تبعات هذا النجاح.

 حبكة تاريخية تستعرض صراع التمرد والحرية في القرن التاسع عشر

وتدور أحداث فيلم أسد في قالب درامي تاريخي يعود بالمشاهد إلى أجواء مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث تسلط القصة الضوء على شخصية أسد وهو رجل يعيش في ظروف العبودية لكنه يتمتع بروح صلبة ومتمردة ترفض الاستسلام للواقع المحيط به، وتبدأ نقطة التحول الأساسية في العمل عندما تشتعل شرارة الإثارة نتيجة قصة حب ممنوعة تجمع بين أسد وامرأة حرة، مما يضعه في مواجهة مباشرة وعنيفة مع أسياده، وتتصاعد حدة التوتر الدرامي بعد أن يُسلب من البطل أثمن ما يملك، ليتحول موقفه من التحدي الصامت إلى ثورة شاملة وغاضبة، في صراع بطولي يسعى من خلاله لتغيير مصير العبودية في البلاد بشكل نهائي.

قائمة الأبطال وصناع العمل وراء الكواليس السينمائي

ويجمع الفيلم في قائمة بطولته نخبة من الأسماء الفنية البارزة إلى جانب محمد رمضان، حيث تشارك في البطولة الفنانة رزان جمال وعلي قاسم وكامل الباشا، بالإضافة إلى إسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفى شحاتة، مع تسجيل ظهور خاص ومميز لكل من الفنان ماجد الكدواني وأحمد داش، ويتولى إخراج هذا العمل السينمائي المخرج محمد دياب، الذي شارك في كتابة وتأليف النص بالتعاون مع شيرين دياب وخالد دياب، مما منح القصة بعداً درامياً متكاملاً يتناسب مع طبيعة الإنتاجات التاريخية الضخمة التي تتطلب دقة عالية في الكتابة والتنفيذ لتقديم محتوى سينمائي ينافس في شباك التذاكر.

وعلى الصعيد الفني والتقني خلف الكواليس، حشدت الجهة المنتجة مجموعة من أبرز الصناع لتقديم تجربة بصرية وسمعية مختلفة، حيث قام الموسيقار هشام نزيه بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم لتعكس الأجواء الملحمية للأحداث، وتولى أحمد البشاري مهمة مدير التصوير لتقديم كادرات تتماشى مع الحقبة الزمنية، مع إشراف أحمد حافظ على أعمال المونتاج، وشاركت ريم العدل في تصميم الأزياء التاريخية بينما صمم الديكور أحمد فايز، وقام أحمد عدنان بهندسة الصوت تحت إدارة المنتج الفني ماجد يوسف، بالإضافة إلى الاستعانة بالخبير كالويان فودينيشاروف لتصميم وتوجيه المعارك العنيفة وحركات الحركة السريعة التي تضمنها الفيلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء