5 يونيو...فرقة «فلكلوريتا» تشعل أجواء قبة الغوري بالأغاني التراثية
يستعد مركز إبداع قبة الغوري الكائن بمنطقة شارع الأزهر لاستضافة أمسية فنية جديدة لفرقة فلكلوريتا، وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الجمعة المقبل، وتأتي هذه الاحتفالية تحت إشراف قطاع صندوق التنمية الثقافية كجزء من الأنشطة والبرامج الدورية الفنية التي ينظمها الصندوق داخل مراكز الإبداع المختلفة، ويهدف الحفل إلى فتح مساحات للتواصل المباشر بين الجمهور وبين الأنماط الموسيقية التقليدية التي تعبر عن الوجدان الشعبي المصري، حيث يترقب مهتمو الشأن الثقافي هذا الموعد للاستمتاع بأجواء غنائية متميزة تمزج بين عراقة المكان التراثي وأصالة النغمات المقدمة.
باقة من أشهر أغنيات الموروث الشعبي والفلكلور المصري
وتقدم فرقة فلكلوريتا خلال هذا الحفل برنامجاً غنائياً غنياً يتضمن مجموعة مختارة من الأغاني التي اشتهرت بها الذاكرة الشعبية المصرية وتناقلتها الأجيال، حيث يشمل برنامج الليلة تقديم أغنيات مثل على ورق الفل دلعني ويا أبو اللبايش يا قصب والبت بيضا وأنا أعمل إيه، بالإضافة إلى أعمال أخرى مثل وردي يا بنت أخت البيه واحنا صعايدة من قنا ورد علينا ومتى أشوفك وبص على الحلاوة وياما دقت وتحت الشباك، وتختتم الفرقة استعراضها بأغنيتي تعالى وأنا اللي ببيع ياسمين والنبي يا غزال، وهي أعمال تعتمد على الإيقاعات الحية والكلمات البسيطة المستمدة من بيئات مصرية متنوعة.
توليفة شبابية تعيد إحياء آلات الإيقاع والآلات الكلاسيكية
وتتألف فرقة فلكلوريتا من مجموعة من الفنانين الشباب الذين يجمعهم الاهتمام بالموسيقى التقليدية والفنون الشعبية، حيث تضم الفرقة أربعة عشر عازفاً ومنشداً، ويلاحظ في تكوينها الفني حضور لافت للعنصر النسائي الذي يشكل الغالبية العظمى من قوام الفرقة، وتضم تسع عازفات متخصصات في آلات الإيقاع الشعبية المتنوعة، إلى جانب مجموعة من العازفين الذين يتولون تقديم النغمات على آلات تراثية أصيلة مثل الكولة والمزمار والبركشن بالإضافة إلى استخدام آلة الأورج الحديثة، مما يخلق توزيعاً موسيقياً يجمع بين الشكل الكلاسيكي القديم والمعالجة السريعة والحديثة.
صندوق التنمية في حماية وصون الهوية الثقافية
ويأتي تنظيم هذا الحفل غمن خطة عمل قطاع صندوق التنمية الثقافية التي ترتكز على محور أساسي وهو الحفاظ على الموروث الفني والموسيقي المصري وحمايته من الاندثار، وتسعى هذه الفعاليات المستمرة إلى إعادة تقديم الفنون الشعبية القديمة للأجيال الحالية والشابة في قوالب إبداعية معاصرة وخفيفة تناسب العصر، وتسهم في نفس الوقت في صون الهوية الثقافية وتعزيز حضور الفنون الأصيلة داخل المشهد الثقافي العام، كما توفر هذه الحفلات فرصة للمواهب الشابة لتقديم إبداعاتهم في فضاءات أثرية وتاريخية عريقة تمنح العروض أبعاداً بصرية وجمالية مختلفة تتكامل مع القيمة الفنية للموسيقى.
