رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش الإسرائيلي يطرد سكان مدينة النبطية لشمال الزهراني

النبطية
النبطية

وجه الجيش الإسرائيلي إنذارًا إلى سكان مدينة النبطية في جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم والتوجه نحو المناطق الواقعة شمال نهر الزهراني.

تصعيد ميداني مستمر


وجاء هذا التحذير بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية، حيث كانت المدينة قد تعرضت في وقت سابق من اليوم لغارات إسرائيلية.

انتهاكات متواصلة للتهدئة


ويأتي ذلك في ظل تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وسط اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار التصعيد في الجنوب.

تكبدت وحدة من لواء النخبة «جفعاتي» الإسرائيلي خلال الأسبوع الأخير خسائر وصفت بالصعبة، بعد مقتل ثلاثة جنود نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ حزب الله.

وقال قائد اللواء، العقيد نتنائيل شمخة، إن هذه الخسائر تمثل “ثمناً ضرورياً لضمان عدم وجود الحزب داخل الأراضي الإسرائيلية”، مشيراً إلى أن الجنود “يدركون طبيعة المهمة رغم الثمن الباهظ”.

عملية سريعة للسيطرة على القرى 

وأوضح شمخة، أن قواته تمكنت من الانتقال من عبور نهر الليطاني إلى السيطرة على قرى في مرتفعات البوفور خلال ست ساعات فقط.وأضاف أن القوات تواصل عمليات التمشيط “لتفكيك البنية التي أنشأها حزب الله في المنطقة”، مشيراً إلى العثور على مئات القطع من الأسلحة داخل المنازل في بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان.

تحول استراتيجي: عبور الليطاني

يُعد عبور نهر الليطاني خطوة لافتة في سياق العمليات العسكرية، إذ ظل هذا الخط لعقود بمثابة “خط أحمر” منذ حرب لبنان الأولى.

وبحسب القائد العسكري، فإن السيطرة على مرتفعات البوفور تمنح الجيش الإسرائيلي موقعاً استراتيجياً يشرف على المنطقة، ويسهم في إنشاء منطقة عازلة بعمق نحو 10 كيلومترات.

عمليات هندسية غير مسبوقة تحت النار 

كشف شمخة أن العملية اعتمدت على جهود هندسية معقدة، شملت إنشاء جسور لعبور القوات، في خطوة قال إنها لم تُنفذ منذ عقود.وأشار إلى أن القوات تقدمت في تضاريس جبلية صعبة وتحت قصف متواصل من الصواريخ وقذائف الهاون، واصفاً المنطقة بأنها “ساحة قتل” من حيث خطورة المواجهة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء