روبيو: سنرفع الحصار البحري عن إيران حين تُعيد فتح مضيق هرمز
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن بلاده سترفع الحصار البحري عن إيران حين تعيد فتح مضيق هرمز
وأضاف “روبيو”، في جلسة استماع بالكونجرس لأول مرة منذ الحرب على إيران، أنه لا وجود لحزب الله اللبناني من دون طهران وهو وكيل لها بشكل تام.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أنه لا يوجد لديه علم بأي برنامج أمريكي لتسليح المدنيين الإيرانيين للإطاحة بالحكومة، مؤكدًا أن إن الدرع التقليدي لإيران تآكل بشكل كبير، مشيرًا إلى أن طهران كانت تعمل على بناء ترسانة صاروخية؛ لاستخدامها لحماية البرنامج النووي.
وأشار إلى أن نظام إيران مجزأ؛ لذلك تحتاج الولايات المتحدة عدة أيام للحصول على رد منهم، ونأمل أن يفتح مضيق هرمز، موضحًا أنه لا يوجد أسطول بحري إيراني، نظرًا لأن أسطولهم يرقد في قاع البحر.
وتابع: “ الولايات المتحدة حاليًا في مفاوضات مع الجمهورية الإيرانية الإسلامية؛ وكل المفاوضات معها لا تشبه المفاوضات مع سويسرا”، لافتًا أن طهران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي وكانت ترفض التحدث بها في الفترة الماضية.
وواصل روبيو، أن واشنطن تأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران يفضي؛ لإعادة فتح جميع المضائق؛ ولكن إذا أصرت إيران على إغلاق المضائق فسنغلقها أمامها وهذا ما قمنا به عبر حصار فعال.
البرنامج النووي الإيراني.. وأمريكا صرفت الكثير في قطاع غزة
وأكد أنه لا يوجد حاليًا بحرية إيرانية، بل مجموعة قوارب سريعة تحمل رشاشات، ورغم ذلك لا تزال الجمهورية الإسلامية تمتلك عدد كبير من الطائرات المسيرة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة مستمرة في إجراء محادثات ونقاشات مع إيران.
كما أشار إلى أن هناك احتمال بأن إيران قدمت تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، أما بالنسبة للحصار البحري الذي فرضناه في السبب الوحيد لإجراء هذا الأمر هو إغلاقها لمضيق هرمز، وإذا لم تتمكن سفن الآخرين من العبور فلن تتمكن سفن إيران من العبور.
وأردف، لا يمكننا أن نعيش في عام تملك فيه إيران حق إغلاق الماضئق وتفرض رسوم العبور؛ ولذلك لن تحصل إيران على تخفيف للعقوبات؛ لمجرد إعادة فتح مضيق هرمز، وما تقوم به إيران في هرمز غير قانوني ولا تؤيد فعلها دولة على وجه الأرض.
واختتم وزير الخارجية الأمريكي، قائلًا: «إعادة فتح مضيق هرمز تعني أن تتمكن السفن من الإبحار عبر المياة الدولية بحرية تامة، أما بالنسبة للقضية الفلسطينية فقد انفقنا مليارات الدولارات في قطاع غزة، عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار».

