رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيفا يكشف 9 حقائق عن مونديال 2026

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” القوائم الرسمية النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأضخم في تاريخ البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع اقتراب انطلاقها خلال أيام قليلة وتشهد البطولة مشاركة موسعة تعكس تحولاً كبيراً في شكل المنافسة العالمية.

وبحسب البيانات الرسمية، تضم القوائم النهائية 48 منتخباً بإجمالي 1248 لاعباً، في خطوة تؤكد اتساع قاعدة المشاركة العالمية، مع تنوع غير مسبوق في المدارس الكروية المشاركة داخل البطولة.

أوضح “فيفا” أن القوائم النهائية تعكس عودة 357 لاعباً سبق لهم المشاركة في نسخ سابقة من كأس العالم، ما يمنح البطولة خبرة تراكمية كبيرة داخل الملاعب، إلى جانب عناصر جديدة تفرض نفسها على الساحة العالمية.

وفي المقابل، يستعد 891 لاعباً لخوض المونديال لأول مرة في مسيرتهم، وهو رقم يعكس حجم التجديد الكبير داخل المنتخبات الوطنية، ويؤكد أن كأس العالم 2026 سيكون منصة لاكتشاف جيل جديد من النجوم.

أعمار قياسية ونجوم يصنعون التاريخ

تشهد النسخة المقبلة تنوعاً لافتاً في الأعمار، حيث يفصل أكثر من 25 عاماً بين أكبر لاعب في البطولة، الاسكتلندي كريج جوردون البالغ 43 عاماً، وأصغر لاعب وهو المكسيكي جيلبرتو مورا بعمر 17 عاماً فقط، ما يعكس الفارق الكبير بين الأجيال.

كما يتوقع مشاركة 22 لاعباً دون سن العشرين، مقابل سبعة لاعبين تجاوزوا الأربعين عاماً، في مشهد نادر يعكس استمرار الخبرة بجانب صعود المواهب الشابة في أكبر محفل كروي عالمي.

يستعد عدد من أبرز نجوم كرة القدم لكتابة فصل جديد في تاريخهم، وعلى رأسهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو والحارس المكسيكي جييرمو أوتشوا، حيث يخوضون مشاركتهم السادسة في كأس العالم، في رقم قياسي غير مسبوق.

كما كشفت القوائم عن مشاركة لاعبين ينتمون إلى 449 نادياً من 71 دولة مختلفة، ما يبرز حجم الانتشار الكروي العالمي، وتنوع البيئات الاحترافية التي ينتمي إليها اللاعبون المشاركون في البطولة.

سلط “فيفا” الضوء على استمرار المدرب البرتغالي كارلوس كيروش في كتابة التاريخ، حيث يخوض كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد قيادته البرتغال وإيران في نسخ سابقة، ليصبح ثاني مدرب يحقق هذا الإنجاز التاريخي.

كما أظهرت القوائم تبايناً كبيراً بين المنتخبات، حيث تعتمد دول مثل قطر والسعودية بشكل شبه كامل على اللاعبين المحليين، بينما تعتمد منتخبات أخرى مثل السنغال وأوروجواي وكوت ديفوار على محترفيها في الدوريات الأوروبية والعالمية، ما يعكس تنوعاً تكتيكياً وثقافياً في مونديال 2026.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء