تتقدمهم مصر.. بيان من 8 دول عربية وإسلامية يُدين شدة اقتحام المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية مصر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية القوات الإسرائيلية.
وأوضحت الخارجية المصرية في بيان رسمي عبر «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء، أن بيان الوزراء العرب المشترك أدان أيضًا رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، ويؤكدون أن هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية في بيانهم المشترك، استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما يؤكدون مجددًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات؛ لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام
فيما شدد بيان وزراء الخارجية على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن، كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية؛ لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل وزراء الخارجية، السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية، ويحذرون من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنها تشكل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، كما يدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجددًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
وفي ختام البيان المشترك، أكد وزراء الخارجية مجددًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت؛ لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما يجددون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.