11 ضحية.. ننشر أسماء المتوفين والمصابين في حريق عقار فيصل
ينشر «إيجبتك» أسماء المتوفين والمصابين فى حريق نشب داخل عقار بمنطقة فيصل بدائرة قسم شرطة الهرم بالجيزة، والذي خلف وراءه مصرع 3 أشخاص وإصابة 8 أخرين.
أسماء المتوفين
أسفر الحريق عن وفاة كل من أمجد يوسف إسحاق ونجله يوسف أمجد إسحاق وزوجته مريم برسوم سعد مينا.

أسماء المصابين في حريق عقار فيصل
عبد الله سيد احمد
حسين محمود عبد الحليم
محمد احمد محمد
حسن رامي حسن
هناء مصطفى محمود
يوسف سيد ابراهيم
ناجي يوسف سعد
تباهي الحاج محمد
تفاصيل حريق شارع الهرم
تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة مدير أمن الجيزة، إخطارا من غرفة عمليات الحماية المدنية، مفاده نشوب حريق هائل بعقار بمنطقة فيصل بدائرة قسم شرطة الهرم، ووجود ضحايا جرائه، على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية رفقة سيارات الاسعاف إلى محل الحادث، وأسفر الحريق عن مصرع 3 أشخاص وإصابة 8 أخرين.

وتم فرض سياج أمني حول موقع الحريق، لمنع عبور المواطنين، خوفًا على أرواحهم من الضرر الناجم عن تلك النيران، فيما تكثف قوات الحماية المدنية جهودها للسيطرة على الحريق، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اشتراطات السلامة الأمنة
وحول اشتراطات السلامة الأمنية، قال اللواء علاء عبد الظاهر، مدير الحماية المدنية بالقاهرة الأسبق، لـ«إيجبتكِ»، إن أولى خطوات التأمين تبدأ بتقديم الرسومات الهندسية للنشاط الصناعي إلى إدارة الحماية المدنية بالمحافظة المختصة، قبل البدء في أعمال البناء، حتى تُحدد الاشتراطات الفنية والأمنية اللازمة وفقًا للكود المصري لمكافحة الحريق، وأن من ضمن المتطلبات الأساسية موافقة من جهاز شؤون البيئة، خاصة فيما يتعلق بطريقة صرف المخلفات الكيميائية الناتجة عن الإنتاج.
التهوية والتصميم الهندسي.. ممرات آمنة ومساحات مدروسة
وأشار عبد الظاهر، إلى ضرورة وجود مساحة مناسبة داخل المصنع تسمح بتركيب أحواض الصباغة والماكينات مع الحفاظ على ممرات آمنة للحركة والإنقاذ.
كما شدد على أهمية التصميم الداخلي الذي يوفر تهوية طبيعية وميكانيكية قوية، تضمن التخلص من الأبخرة والغازات الضارة التي قد تسبب حالات اختناق أو تؤدي إلى اشتعال مفاجئ.
منع تلوث المياه ومصادر اشتعال الحريق
ومن أبرز الاشتراطات التي لفت إليها عبد الظاهر، أن تكون شبكات المياه داخل المصانع معزولة تمامًا عن مناطق الصباغة والمواد الكيميائية، لمنع تسرب المواد الضارة إلى مصادر المياه، مما قد يُسبب اشتعالًا أو تلوث يؤثر على الصحة العامة، مشيرًا إلى أهمية سهولة تنظيف الأرضيات والجدران، والتي يجب أن تكون معالجة بمواد غير قابلة للاشتعال، ومقاومة للحريق لمدة لا تقل عن ساعتين.
الكهرباء والإضاءة نقطة ضعف أو خط دفاع؟
ولم يغفل مدير الحماية المدنية الأسبق الحديث عن أهمية تأمين الشبكات الكهربائية داخل المصانع، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الأسلاك معزولة جيدًا، ومثبتة بطرق آمنة تمنع تعرضها للحرارة أو السوائل، مؤكدًا على أهمية وجود إضاءة كافية في جميع أنحاء المصنع، خاصة في مناطق التشغيل والمخازن ومخارج الطوارئ.
اشتراطات خاصة للمخازن والمواد الكيميائية
وحول تخزين المواد الخطرة، أوضح عبد الظاهر، أن من الضروري فصل المخازن عن مناطق التشغيل تمامًا، مع الالتزام بـ"كود المخازن" المعتمد، والذي يشمل معايير خاصة بتخزين المواد الكيميائية، وإجراءات الحماية اللازمة في حال تسرب أو تفاعل المواد، وأن على العاملين في هذه المصانع ارتداء ملابس واقية ومعتمدة، مع وجود لوحات إرشادية واضحة توضح تعليمات السلامة في أماكن العمل والتخزين.
البنية الإنشائية ودور المهندس الاستشاري
وشدد اللواء عبد الظاهر، على أهمية إشراف مهندس استشاري معتمد من نقابة المهندسين على المشروع منذ بدايته، للتأكد من تنفيذ كافة الاشتراطات الإنشائية والهندسية، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون أعمدة المصنع قوية ومقاومة للتشققات، وأن يتم عزل غرف التحكم والمولدات حراريًا وكهربائيًا.
لا تهاون في اشتراطات السلامة
وأكد عبد الظاهر، أن الحماية المدنية لا تتهاون في تطبيق القانون، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، داعيًا أصحاب الأنشطة الصناعية والتجارية إلى التعاون الكامل مع الجهات المختصة، والبدء في تأمين منشآتهم من أول لحظة في مرحلة التأسيس، قائلًا: «لا ننتظر وقوع الحريق حتى نتحرك الوقاية مسؤولية جماعية تبدأ بالتخطيط الجيد والالتزام الكامل بالمعايير الفنية.
