فيدان: أمريكا وإيران تبذلان جهودًا صادقة لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز
قال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركية، إن الولايات المتحدة وإيران تبذلان جهودًا جدية وصادقة من أجل تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن تركيا تلعب دور الوسيط من خلال تسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن.
كما أشار الوزير التركي خلال مقابلته مع وكالة (بلومبيرج) إلى أن استمرار الغزو الإسرائيلي للبنان يشكل تهديدًا خطيرًا قد يعرقل هذه المساعي، مضيفًا: «أنا على يقين من صدق النوايا الأمريكية والإيرانية، فهما يسعيان للوصل إلى وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز؛ لكنني غير متأكد من نوايا إسرائيل».
وتابع الوزير التركي، أن إيران أعلنت أمس الاثنين، عزمها تعليق محادثاتها مع الولايات المتحدة، بسبب الأفعال التي تقوم بها إسرائيل في لبنان، مهددة بفرض قيود مشددة على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى احتمال إغلاق مضيق باب المندب الواقع في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، فضلاً عن توجيه ضربات لإسرائيل في حال استمرت هذه التطورات.

الحرب ليست حلا
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم الثلاثاء الموافق 12 مايو 2026، إن الحرب ليست حلا، مؤكدًا دعم بلاده ومساندتها لجهود الوساطة الباكستانية. بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف الوزير التركي، أن إغلاق مضيق هرمز ستكون له تداعيات سلبية على العالم أجمع، مشددًا على ضرورة إعادة فتحه وضمان حرية الملاحة، وفي سياق آخر، اتهم فيدان إسرائيل بمواصلة ارتكاب إبادة جماعية في غزة، مؤكدًا أنها تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على التزام حكومته الصارم بحماية الاستقرار الداخلي، منوها بأنه سيتصدى بكل حزم لأي محاولات ترمي إلى استغلال الأوضاع الراهنة وظروف الحرب القائمة بهدف إلحاق الضرر بالوضع المعيشي للمواطنين أو استغلال احتياجاتهم، مشدداً على رفضه القاطع للسماح بوقوع أي خلل في المنظومة الاقتصادية للبلاد.
وجدد بزشكيان تأكيده على إن الدولة لن تترك المجال مفتوحاً أمام بعض الأفراد الذين قد يسعون لتوظيف حالة الحرب كذريعة لزعزعة الاستقرار الاقتصادي والتضييق على معيشة الشعب الإيراني.