رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موقف الأهلي من التعاقد مع الركراكي بعد ترشيحه لخلافة توروب

وليد الركراكي
وليد الركراكي

كشف مصدر عن دخول المدرب المغربي وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، ضمن قائمة الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب ما أورده المصدر، فإن أحد وكلاء اللاعبين قام مؤخرًا بعرض اسم الركراكي على إدارة الكرة داخل النادي الأهلي، باعتباره خيارًا فنيًا مميزًا يمتلك خبرات كبيرة على المستويين الإفريقي والدولي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2022.

وأشار المصدر إلى أن إدارة الأهلي لم تدخل في أي مفاوضات رسمية حتى الآن مع المدرب المغربي أو وكيله، حيث تفضل الإدارة الحمراء التريث في حسم ملف المدير الفني الجديد، انتظارًا لإنهاء العلاقة التعاقدية الحالية مع المدرب ييس توروب، إلى جانب الوصول لاتفاق مالي بشأن عملية فسخ العقد وتسوية كافة الالتزامات.

ويأتي طرح اسم الركراكي ضمن مجموعة من الخيارات التي يدرسها الأهلي تحسبًا لأي تغييرات محتملة في الجهاز الفني، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على الاستقرار الفني مع ضمان اختيار مدرب يواكب طموحات الفريق محليًا وقاريًا خلال المرحلة القادمة.

الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة

وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء