شوبير يشيد ببرونزية منتخب مصر للناشئين في أمم أفريقيا
أشاد الإعلامي أحمد شوبير بأداء منتخب مصر للناشئين بعد فوزه على منتخب المغرب بهدفين دون رد، وحصوله على الميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
وأوضح خلال تصريحاته الإذاعية أن المدير الفني حسين عبد اللطيف اعتمد على عدد كبير من اللاعبين الذين لم يشاركوا بشكل أساسي في السابق، لكنه نجح في قيادة الفريق لتحقيق الفوز على المغرب، بعد خسارتين سابقتين أمامه في تصفيات شمال أفريقيا ودور المجموعات.
وأشار إلى أن الحارس محمد عبيد كان أبرز نجوم اللقاء، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة وساهم بشكل كبير في الحفاظ على نظافة الشباك.
وأضاف شوبير أن الكرة المصرية تمتلك العديد من المواهب، لافتًا إلى أن إنجاز عام 1997 يظل الأبرز في تاريخ هذه الفئة العمرية، بينما تُعد البرونزية الحالية ثاني أفضل إنجاز في تاريخ منتخب تحت 17 سنة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب بدأ مشواره في البطولة بشكل غير مثالي بالتعادل مع إثيوبيا، قبل أن يتحسن الأداء تدريجيًا ويصل إلى الأدوار الإقصائية، وصولًا إلى نصف النهائي الذي انتهى بالخسارة بركلات الترجيح.
ملخص مباراة منتخب مصر والمغرب
توج منتخب مصر تحت 17 سنة بالميدالية البرونزية بعد فوزه على نظيره منتخب المغرب تحت 17 سنة بهدفين دون رد في مباراة تحديد المركز الثالث، في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
وافتتح محمد السيد الشهير بـ“الديزل” التسجيل لمنتخب مصر بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء غالطت الحارس ريان يعقوبي، مستفيدًا من تمريرة مميزة من المهاجم أمير أبو العز، ليمنح الفراعنة الصغار الأفضلية مبكرًا.
وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية للمغرب من حيث المحاولات الهجومية، لكن الحارس المصري محمد عبيد تألق بشكل لافت وتصدى لعدة فرص خطيرة، فيما اعتمد المنتخب المصري على المرتدات السريعة التي شكلت تهديدًا مستمرًا على مرمى الخصم.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه، إلا أن التنظيم الدفاعي المصري والتألق الكبير للحارس حالا دون إدراك التعادل، بينما ألغت تقنية الفيديو هدفًا ثانيًا لمصر بداعي لمسة يد.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح منتخب مصر في حسم النتيجة بإضافة الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليؤكد فوزه ويضمن التتويج بالميدالية البرونزية.
ويعد هذا الإنجاز استمرارًا لنتائج المنتخب المميزة في البطولة، بعد أداء قوي قدمه اللاعبون طوال مشوارهم، ليؤكد الفراعنة الصغار حضورهم القوي على الساحة الإفريقية والعالمية في هذه المرحلة السنية.

