رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بفعاليات فنية وتوعوية للأطفال.. «الثقافة» تحتفي باليوم العالمي للبيئة

ورشة أصدقاء البيئة
ورشة أصدقاء البيئة

ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية بمركز إبداع الطفل "بيت العيني" برنامجًا ثقافيًا وفنيًا خاصًا للأطفال يوم الجمعة 5 يونيو، احتفاءً باليوم العالمي للبيئة، وذلك في إطار توجهات وزارة الثقافة نحو تعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية والبيئية لدى الأجيال الجديدة، وتحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة. 
 

فعاليات بيت العيني 

تنطلق الفعاليات في الثانية ظهرًا بعرض "جدو جحا" للفنان مصطفى الصباغ، الذي يمزج بين الحكي الشعبي وفن خيال الظل في معالجة مبتكرة لقصة "جحا وابنه وحماره"، مقدّمًا للأطفال تجربة فنية تجمع بين المتعة والتأمل، وتدعو إلى التفكيرفي أهمية الحفاظ على موارد الطبيعة واحترام الكائنات الحية باعتبارها جزءًا من منظومة بيئية متكاملة.

كما يتضمن العرض مناقشات تفاعلية مع الأطفال حول مفاهيم التوازن بين الإنسان والبيئة، وأهمية الاستخدام الرشيد للموارد، بما يسهم في تنمية التفكير النقدي وتعزيز الوعي البيئي بأسلوب مبسط ومناسب للفئات العمرية الصغيرة.

ورشة أصدقاء البيئة

وفي الثالثة مساءً، تستكمل الفعاليات بورشة "أصدقاء البيئة" التي تقدمها المحاضر ياسمين محمود، في إطار نشاط سلوكي وتعليمي يعتمد على التفاعل والمشاركة، حيث يجسد الأطفال أدوارًا مختلفة لعناصر الطبيعة من نباتات وحيوانات وكائنات بحرية، للتعبير عن التحديات التي تواجهها البيئة نتيجة بعض الممارسات البشرية الخاطئة.

مفاهيم المسؤولية البيئية لدى الأطفال

وتهدف الورشة إلى ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية لدى الأطفال من خلال التعلم بالمشاركة، إلى جانب فتح حوار حول الحلول العملية التي يمكنهم تطبيقها في حياتهم اليومية، مثل الحد من استخدام المواد البلاستيكية والحفاظ على الأشجار وعدم تلويث المسطحات المائية.

أهمية توظيف الفنون والأنشطة الإبداعية

وتأتي هذه الفعاليات ضمن رؤية صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى توظيف الفنون والأنشطة الإبداعية في بناء الوعي وتنمية القيم، انطلاقًا من إيمان الصندوق بأن الثقافة شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة، كما تعكس حرص وزارة الثقافة على تقديم محتوى نوعي للأطفال يربط بين المعرفة والإبداع، ويسهم في إعداد أجيال أكثر إدراكًا لقضايا البيئة وأكثر قدرة على التفاعل الإيجابي مع محيطها، بما يعزز دور مراكز الإبداع الفني بوصفها مساحات للتعلم والتنوير وصناعة الوعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء