اخرهم سهام جلال.. غرف العمليات تتحول إلى وداع أخير للفنانين
أعاد خبر وفاة الفنانة سهام جلال بعد خضوعها لعملية جراحية طارئة إلى الواجهة ملف الأزمات الصحية التي طالت عدداً من نجوم الفن، بعدما تحولت غرف العمليات في بعض الحالات من أمل للشفاء إلى بداية النهاية، فيما نجح آخرون في تجاوز المحن الصحية والعودة مجدداً إلى جمهورهم.
الفنانة سهام جلال
بدأت القصة مع الفنانة سهام جلال التي رحلت عن عمر ناهز 54 عاماً بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً، إلا أن حالتها تدهورت عقب العملية داخل المستشفى، لتفارق الحياة وسط صدمة في الوسط الفني وجمهورها، خاصة أنها كانت قد طالبت متابعيها بالدعاء قبل دخول غرفة العمليات بساعات قليلة.

الفنان هاني شاكر
كما شهد الوسط الفني المصري حالة أحدث صدمة كبيرة برحيل الفنان هاني شاكر في الشهر الماضى، بعد رحلة علاجية في فرنسا، حيث تدهورت حالته الصحية نتيجة مضاعفات مرضية معقدة خلال وجوده في أحد المستشفيات هناك، ورغم التدخل الطبي المكثف إلا أنه فارق الحياة، تاركاً إرثاً فنياً كبيراً جعله أحد أبرز رموز الغناء العربي.

الفنانة سعاد نصر
وفي واحدة من أبرز الحالات التي لا تُنسى، تبقى الفنانة سعاد نصر مثالاً مأساوياً لمضاعفات العمليات الجراحية، بعدما خضعت عام 2005 لعملية شفط دهون، دخلت بعدها في غيبوبة استمرت أكثر من عام، قبل أن ترحل في يناير 2007، لتظل قصتها علامة فارقة في الجدل حول المخاطر الطبية داخل غرف العمليات.

الفنان علاء ولي الدين
ومن بين الحالات المؤلمة أيضاً الفنان الكوميدي علاء ولي الدين، الذي عانى من أزمات صحية مفاجئة في بداية الألفينات، ورحل بشكل صادم في سن مبكرة، ما أحدث فراغاً كبيراً في الساحة الفنية بسبب موهبته الفريدة وحضوره الجماهيري الواسع.
كما يذكر الجمهور عدداً من الفنانين الذين مروا بعمليات جراحية صعبة أو مضاعفات صحية خطيرة، بعضهم نجا وعاد إلى نشاطه الفني، بينما انتهت رحلة البعض الآخر داخل غرف العناية المركزة، في مشهد يتكرر على مدار سنوات ويعيد طرح تساؤلات حول خطورة التدخلات الطبية الحرجة.
ورغم اختلاف النهايات، يبقى القاسم المشترك هو أن الفن لم يكن وحده ما يجمع هؤلاء النجوم، بل أيضاً لحظات إنسانية صعبة داخل غرف العمليات، بين أمل في الحياة ونهاية مفاجئة، بينما تظل أعمالهم حاضرة في ذاكرة الجمهور مهما غابوا عن الساحة